بالفيديو.. عمرو خالد: سندك وعزوتك دنيا وآخرة هو ذكر الله بـ"الباقيات الصالحات"

الخميس، 23 مايو 2019 06:49 م

** "الباقيات الصالحات".. يوقظ بداخلك حب الخير والعطاء
** "الباقيات الصالحات".. قله بنية توسيع مساحة الخير والعطاء في نفسك 
** تذوق حلاوة "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" حتى تحب الخير
** استمتع كما شئت بمالك وأولادك.. لكن اعرف سندك وعزوتك بذكر الله أكثر
**سندك وعزوتك دنيا وآخرة هو ذكر الله بـ"الباقيات الصالحات" 

 

قال الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، إن الباقيات الصالحات وهى: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر"، لها معنيان: ذكر الله، ومعنى عمل الخير، موضحًا أن الذكر يفكر المؤمن بعمل الخير، ويوقظ بداخله حب الخير والعطاء.
وأضاف في الحلقة الثامنة عشر من برنامجه الرمضاني "فاذكروني"، أن المال والبنون أهم زينات الحياة الدنيا، والافتخار والتباهي في ظل الاعتقاد بأنهم السند الحقيقي وقت الحاجة والشدة والعزوة وقت الفرح والسعادة.. الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ  وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا".
وعلق خالد قائلاً: "الله يقول لك: استمتع كما شئت بمالك وأولادك فهو أصلاً وهبهم لك.. لكن اعرف سندك وعزوتك بذكر الله أكثر.. "والباقيات الصالحات خير"، لأن الذكر سيوقظ بداخلك حب عمل الخير "الباقيات الصالحات".. قل: "سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
وأورد قصة أبو الدحداح، التي جاءت في الحديث عن أنس أن رجلاً أتي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال يا رسول الله: إن لفلان نخلة وإن قوام حائطي بها، فأمره أن يعطيني إياها حتى أقيم بها حائطي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أعطها إياه بنخلة في الجنة"، فأبى فأتى أبو الدحداح الرجل، فقال: بعني نختلك بحائطي ففعل، فأتى أبو الدحداح النبي صلى الله عليه وسلم، فقال يا رسول الله: إني ابتعت النخلة بحائطي، فاجعلها له فقد أعطيتكها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة"، قالها مرارًا فأتى أبو الدحداح امرأته فقال: يا أم الدحداح اخرجي من الحائط، فقد بعته بنخلة في الجنة، فقالت: ربح البيع، ربح البيع، أو كلمة تشبهها.
وعلق خالد على موقف أبوالدحداح قائلاً: "بلغة الأرقام المادية الحالية هو خاسر لأنه اشترى نخلة واحدة في الدنيا ببستان به المئات من النخيل، أما بلغة الأرواح التي لا يفهمها ولا يدركها إلا من منّ الله عليهم بالبصيرة والمسارعة إلى خيرات ربهم فقد فاز بنخيل لا يحصى ولا يعد في الجنة التي غراسها الباقيات الصالحات من التسبيح والحمد والتهليل والتكبير لله تعالى خير الحاسبين".
وأشار إلى أن "هذا الذكر اسمه الباقيات الصالحات لأنه يذكرك بالعطاء بفعل الخير.. قله بنية توسيع مساحة الخير والعطاء في نفسك". 

شاهد الفيديو:
https://youtu.be/USFLZAaCOYQ

اضافة تعليق