Advertisements

حتى يتعلقوا بالمساجد وقراءة القرآن.. هذا ما يجب أن تفعله مع الأطفال في رمضان

الخميس، 23 مايو 2019 09:07 ص
توجيه الأطفال في رمضان



للأطفال معاملة خاصة يجب أن يحظوا بها من قبل الآباء والأمهات، طوال العام، فما بالنا في شهر رمضان، حيث يصوم الابن أو البنت طوال النهار على الرغم نمن نحافة أجسادهم، وقلة صبرهم، وعدم تمرسهم على الصيام بشكل كاف.

لذلك لابد من معاملة خاصة، توجههم نحو الأفضل، وكيفية الصيام بدون مشقة، فعلى الآباء أن يعدوا أبنائهم لاستغلال رمضان أفضل استغلال، وأن يكون نواة لتعلم أصول الدين الصحيحة، والتعلق بالمساجد وقراءة القرآن، فضلاً عن حضورهم دروس العلم للتنوير والتعلم وعدم الوقوع في الخطأ مستقبلاً، ذلك أن العلم في الصغر كالنقش على الحجر.


يكثر الأطفال في شهر رمضان من الأسئلة الدينية، ربما للجو المحيط من أحاسيس روحانية تملأ الدنيا كلها، لذلك كن حريصًا جدًا في إجاباتك، ولا تتلفظ بأمور خارج السياق، حتى لا يتخذها منهاجًا له فيضل وتكون أنت السبب.

الأطفال بحاجة إلى التشجيع والتحفيز اللفظي، فهو يعني لهم الكثير في تقوية العزيمة وشد الأزر، مع تعويدهم على الإحسان والتصدق، وأن يحسن الابن والابنة استخدام الألفاظ الجيدة بعيدًا عن السباب أو الخروج عن المألوف والتقليد، وما يأمر به الدين الحنيف، وأن يحسنوا أيضًا في معاملتهم لربهم عز وجل في العبادة، وفي خدمتهم للآخرين بما يستطيعونه.

وأيضًا بيان جزاء المحسنين وهو محبة الله لهم، ومعيته ورحمته بهم، وجزاؤه لهم بالإحسان، حتى يشب هذا الابن أو تلك البنت عضوًا فاعلًا في أسرته وفي مجتمعه.

أيها الأب، اصطحب ابنك معك المسجد في كل الصلوات، وخصوصًا العشاء والتراويح، عوده من صغره على أهمية الصلاة، واشرح له، لماذا يجب أن يحافظ عليها.

من المطالب المهمة أن يفقه الأولاد معنى قوله عليه الصلاة والسلام: (أو ولد صالح يدعو له)، فحثهم على هذا، وتعليمهم إياه وتذكيرهم به، هو من المكاسب العظيمة للوالدين، فلربما سعِدا بدعوة ولدهما، ولا بد من الاهتمام بمعرفة ثواب وأجر قيام ليلة القدر، والحث على ذلك كثيرًا، وتشجيعهم على قيامها، ومعرفتهم قبل ذلك لأحكامها وفضلها، وشد أزرهم على الصبر خلال ساعات الصوم.

اضافة تعليق