مسلمو الكاميرون ورمضان .. بيوت مفتوحة ..مساجد مزدحمة وموائد إفطار جماعية بالكنائس

الأربعاء، 22 مايو 2019 07:03 م
مسلمو الكاميرون  وطقوس رمضانية متميزة
مسلمو الكاميرون وطقوس رمضانية متميزة

أغلب دول العالم الإسلامي تمتاز بعادات وتقاليد متشابهة خلال شهر رمضان أن لم يلغ هذا وجود نوع من التمايز بين الدول المختلفة ، سواء بمظاهر الاحتفال أو الاستعدادات لهذا الشهر الكريم، ومن هذه الشعوب مسلمي الكاميرون أحدي دول غرب إفريقيا الذين يبدون اهتماما كبير برمضان نظرا لمكانة هذا الشهر الفضيل .

المسلمون في الكاميرون يشكلون ٢٤٪ من عدد سكان البلاد البالغ تعدادهم 21 مليون نسمة، يحرصون علي حزمة من العادات والتقاليد خلال هذا الشهر، ويتشارك فيه المسلم وغير المسلم للإفطار سويًا، بل أن المساجد تفتح أبوابها وكذلك الكنائس التي تدق الأجراس في ساعة الإفطار تضامنا مع الصائمين.

تتشابه استعدادات رمضان بين الكاميرون وأغلب بلدان العالم الإسلامي حيث ينتظر الجميع رؤية الهلال، ومعرفة بدايات ساعات الصيام، وقيام صلاة التراويح فى المساجد وبعدها تبدا الاحتفالات وتزيين الشوارع والمساحد والاستعدادات لموائد الإفطار الجماعية التي تتم أمام المساجد في العاصمة ياوندي وغيرها من المدن .

ورغم فهناك عادات يختص بها المسلمون في الكاميرون في رمضان  تتمثل فى عدم إغلاق أبواب البيوت طوال الشهر الكريم، استعدادًا لاستقبال أي صائم أدركه الأذان قبل الوصول إلى بيته؛ فيدخل إلى مائدة الإفطار، التى تحتوي على الشوربة واللحم، والدجاج والمشاوي والفواكه المشكلة والموز المقلي والخبز الفرنسي".

مائدة الأفطارتضم طبقا أساسيا وهو التمر ، وإن كانوا يكثرون من تناول اللحوم"، فيما يفضل البعض أن يكون الإفطار مكونا من  المكرونة وبيض والخضروات ممزوجة بالفلفل والبهارات بجميع انواعها لفتح الشهية وتسمى كيطة كما تقدم الاسرلبعضيهم من افطارهم للجيران كهدايا.

بل أن المسلمين ينظمون موائد إفكار جماعية يشارك فيها المسلمون والمسيحيين الصائمين وغير الصائمين فى مشهد يكرس الاحترام بين جميع فئات الشعب الجميع يحترمون بعضهم بغض النظر عن كونه مسلمين أو غيرمسلمين في أمر يعكس قيم التآخي في المجتمع الكاميروني .

المساجد فى رمضان تتحول إلى حلقات للدروس الدينية وتتواصل تلك الدروس ليلأ ونهارا وكذلك البرامج الإعلامية تأخذ صبغة دينية خاصة فى العشر الأواخر و فى كل المصالح الحكومية يذهب المسئولون ورؤساء المحاكم الى المسجد الكبير فى العاصمة لاحياء ليلة القدر.

في بداية الشهر الكريم فى الكاميرون يتم تبادل الهدايا بين الأزواج والمخطوبين فيقدم الخطيب لخطبيته كما يقدم الزواج لأهل زوجته الهدايا  وعند إعلان بدء رمضان يخرج الأطفال بالدفوف ليعلم الناس بقدم الشهر الكريم.

المسحراتي لا يغيب كذلك عن المشهد الرمضاني في هذا البلد الواقع في غرب إفريقيا فهناك بعض الشباب يقتبسون طريقة "المسحراتي" فى إيقاظ الناس على السحور، بطريقة الطرق على الطبل والعبوات الفارغة، وبل يبحثون حاليا عن سبل تطويرها.

اضافة تعليق