Advertisements

تعرف على أحكام الحمل والرضاع في الصيام

الأربعاء، 22 مايو 2019 05:49 م
لكل سيدة بيت حامل

يباح الفطر للمرأة الحامل والمرضع إذا خافت كل منهما على نفسها أو ولدها أو هما معا، وعليهما القضاء، لكن إن ترتب على صومهما ضرر محقق لولدهما أو لهما فيجب عليهما الفطر ويحرم صومهما وإلا كره.
ويظهر مما تقدم أن اعتبار الحمل والرضاع من الأعذار المبيحة للفطر فيما لو ترتب على الصوم ضرر ومشقة لهما أو لولدهما، فإذا لم يترتب ضرر فلا وجه للقول بالترخص.
ولا فرق بين كون المرأة حاملا من نكاح أم من سفاح، وسواء أكانت ترضع ولدها أم مستأجرة لإرضاع ولد غيرها.
والدليل على ما تقدم ما أخرجه ابن ماجه وأحمد في المسند: ؛  قال النبي صلى الله عليه وسلم: ....إن الله عز و جل وضع عن المسافر شطر الصلاة. وعن المسافر والحامل والمرضع الصوم)
وإذا أفطرت الحامل والمرضع فعليهما القضاء، وهل يجب عليهما مع القضاء فدية خاصة إذا كان الفطر بسبب الخوف على الولد؟
الراجح من أقوال الفقهاء أن عليهما القضاء فقط دون فدية.
تنبيه:
يكثر بعض النساء الحوامل والمرضعات من السؤال عن حكم صيامهن إذا كانت بين حمل وإرضاع في كل عام، فهل يرخص لها بإخراج الفدية دون الإلزام بالقضاء؟
والجواب: أنها ما دامت قادرة على الصيام فلا يسقط القضاء بل تقضي في الوقت الذي يمكنها فيه الصيام حتى ولو تأخر قضاؤها عدة أعوام، ويمكنها أن تقضي فيما إذا أمكن للطفل أن يتناول بعض المطعومات أو المشروبات ولا يعتمد على أمه في الغذاء اعتمادا كاملا، كما يمكنها أن تقضي في أوقات الشتاء مثلا حيث يكون النهار قصيرا والجو باردا فلا تشعر بجوع أو عطش، وأيا ما كان الأمر فما دام العذر ليس دائما فلا يسقط القضاء.

اضافة تعليق