ذاكرة التاريخ ..مسلمو كشمير يصومون رمضان لأول مرة

الثلاثاء، 21 مايو 2019 11:55 م
مسلمو كشمير
مسلمو كشمير بدأوا صيام رمضان في مثل هذا اليوم 20 رمضان

في 20 رمضان من عام 409 هـ بدأ المسلمون في كشمير يصومون الشهر الكريم لأول مرة، وذلك بعد أن زحف القائد يمين الدولة محمود بن سبكتكين الغزنوي إلى تلك البلاد لفتحها، وعند وصوله إلى حدود الولاية، خرج إليه حاكمها، فرحب به وأسلم على أيديهم من دون قتال، وصام هو وشعبه ما تبقى من رمضان.
كشمير هي منطقة جغرافية تقع شمال غرب شبه قارة الهند وباكستان والصين في وسط آسيا. وتاريخياً تعرف كشمير بأنها المنطقة السهلة في جنوب جبال الهملايا من الجهة الغربية. وكما هو واضح من الخريطة فقد تعرضت للاحتلال من طرف الصين والباكستان والهند.

ويعود تاريخ دخول الإسلام إلى كشمير في القرن الأول الهجري في زمن محمد بن القاسم الثقفي الذي دخل السند وسار حتي وصل إلي كشمير، وضمها جلال الدين أكبر عام 1587 إلى دولة المغول الإسلامية ودخلها الإنجليز عام 1839.

أما محمود بن سبكتكين المعروف باسم محمود الغزنوي فهو حاكم الدولة الغزنوية في الفترة من عام 998م إلى 1030م في زمن الخلافة العباسية، (ولد في 2 نوفمبر 971م - وتوفي في 30 إبريل 1030م) واسمه باللغة التركية Yemin el-Devlet Mahmut، وتعني يمين الدولة، أما بالفارسية فإن اسمه أبوالقاسم محمود بن سبكتكين. ، اسمه الكامل يمين الدولة عبد القاسم محمود بن سبكتكين. وقد لقب بسیف‌ الدولة، ویمین‌ الدولة، وأمین‌ الملة، والغازي، وبطل الإسلام، وفاتح الهند، ومحطم الأصنام، ويمين أمير المؤمنين، ولكنه اشتهر باسم السلطان محمود الغزنوي.

وارتفعت الدولة الغزنوية في فترة حكم محمود الغزنوي إلى الأوج في قليل من الزمن بفضل همة محمود وحسن قيادته، إذ استطاع أن يغلب السامانيين على أمرهم وأن يغزو الهند. كان أول ما فعله محمود الغزنوي فور توليه الحكم وحلفه اليمين، هو عقد معاهدة مع جيرانهِ الشماليين من الكراخاننيين.

وبدأ على إثر تلك المعاهدة في حروبهِ ناحية الهند، وقد قام بما يقرب من سبعة عشر معركة ضد الهنود في الفترة من 1001م إلى1027م، وأن يوسع حدود مملكته التي ورثها حتى امتدت من بخارى وسمرقند إلى كوجرات وقنوج وشملت أفغانستان وبلاد ما وراء النهر وسجستان وخراسان وطبرستان وكشمير وجزءاً كبيراً من الولايات الواقعة في الشمال الغربي من الهند. حتى إذا كانت سنة 1030م (421 هـ) أدركته الوفاة، وبعد ذلك بسبع سنين انتقل ملكه العريض فعلياً إلى أيدي السلاجقة. إلا أن دولته التي أسسها لم يتم القضاء عليها فعليا إلا في سنة 582 هـ، عندما استولى الغوريون على آخر ممتلكاتها في الهند وأوقعوا بها الوقوع النهائي.
.

اضافة تعليق