في رمضان.. هكذا تجاهد نفسك.. وتلجم شيطانك

الثلاثاء، 21 مايو 2019 01:42 م
في رمضان



مجاهدة النفس ضرورة من ضرورات الإيمان بالله عز وجل، فما بالنا في شهر رمضان، الذي هو في الأساس يقوم على جهاد النفس، بمنعها عن شهوتي البطن والفرج، وتعويدها على كل خصال الخير؟، مؤكد: لابد أن تزداد المجاهدة حتى لا يخرج الإنسان منه كما دخله، ويكون من العتقاء من النار في هذا الشهر.

ومجاهدة النفس هي السبيل إلى مرضاة الله تعالى، ودخول جنة عرضها السماوات والأرض، فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت.

ويروى أن جبريل عليه السلام أتى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فقال : من أدرك شهر رمضان ، فلم يغفر له ، فدخل النار ؛ فأبعده الله ، قل : آمين ، فقال رسول الله: آمين ، ومن أدرك أبويه أو أحدهما ، فلم يبرهما ، فمات ، فدخل النار ؛ فأبعده الله ، قل : آمين . فقال رسول الله  : آمين ، ومن ذكرت عنده ، فلم يصل عليك ، فمات ، فدخل النار ؛ فأبعده الله ، قل : آمين . فقال رسول الله : آمين».

ومجاهدة النفس في رمضان، تكون بالائتمار بالأوامر التي أمر بها القرآن الكريم، وفي قلبها قراءة القرآن، وقيام الليل بالصلاة، وذكر الله تعالى.

قال الله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ» (فاطر: 29، 30).

وثبت أيضاً في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل يغفر له».

والصيام من أركان الإسلام الخمس، والقيام به على أفضل ما يكون مما يوجب عظيم الأجر للإنسان. 

يقول عنه المولى عز وجل في حديثه القدسي: «إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به»، وأن «دعوة الصائم لا ترد»، وأن «للصائم فرحتين إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي ربّه فرح بصومه».

فأي فضل هذا، وكيف بعد أن عرفنا كل ذلك ننشغل عنه، لا عذر لنا مهما كانت أعمالنا وظروفنا.

عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أنه قال: «في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد».

اضافة تعليق