Advertisements

تابعي جليل صبرعلى البلاء .. هكذا كان صواما قواما في رمضان

الإثنين، 20 مايو 2019 10:43 م
تابعي جليل
تابعي كان صحابة الرسول يستفتونه

أبو عبد الله عُروة بن الزُبير بن العوام الأسدي تابعي ومحدث ومؤرخ مسلم، وأحد فقهاء المدينة السبعة، وأحد المكثرين في الرواية عن خالته عائشة بنت أبي بكر زوجة النبي محمد، ومن الأوائل الذين سعوا إلى تدوين الحديث، كما كان له مساهمات رائدة في تدوين مقتطفات من بدايات التاريخ الإسلامي،

عروة بن الزبير ولد عام 23 هـ في أسرة من سادات المسلمين في عصر صدر الإسلام من بني عبد العزى بن قصي، فأبوه الصحابي الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ابن عمة النبي محمد صفية بنت عبد المطلب.

أما أمه فهي أسماء بنت أبي بكر ابنة الخليفة الأول للمسلمين أبي بكر الصديق، وأخوه لأبيه وأمه عبد الله بن الزبير وعمة أبيه خديجة بنت خويلد أولى زوجات النبي محمد، وخالته عائشة بنت أبي بكر ثالث زوجات النبي محمد.

عروة ولد في المدينة، وأدرك عددًا كبيرًا من الصحابة الذين عاصروا النبي محمد، فتفقّه عروة على أيديهم، كما لازم خالته أم المؤمنين عائشة، وروى عنها أحاديثها، وظل إلى جوارها حتى قبل وفاتها بثلاث سنين، حتى صار من فقهاء المدينة المنورة المعدودين.

أبو الزناد عبد الله بن ذكوان قال عن ابن الزبير : "كان من أدركت من فقهاء المدينة ممن ينتهي إلى قولهم سبعة، بل وكان بعض أصحاب النبي محمد يسألونه. وقد كان عروة يستهدف طلب العلم منذ صغره، ولا يشغله عن ذلك شاغل،
عروة بن الزبير كان يحتفي برمضان احتفاء خاصا لإداركه لما في هذا الشهر من فضل وبركة وكان صواما قواما لا يضيع اي فرصة للاستفادة من خير هذه الشهر الذي نزل فيه القرأن وفيه ليله خير من الف شهر.

هشام ابن التابعي الجليل عروة بن الزبير روي أن أباه كان يصوم الدهر إلا يوم الفطر ويوم النحر، ومات وهو صائم ويغفوا ويقوم يقولون له: أفطر فلم يفطربل كان يسرد أيام الصيام .

وعن هشام بن عروة أن أباه وقعت في رجله الأكلة، فقال ألا ندعو لك طبيبًا؟ قال: إن شئتم، فقالوا: نسقيك شرابًا يزول فيه عقلك؟ قال: امض لشأنك إن ربي ابتلاني ليرى صبري ما كنت أظن أن خلقًا يشرب ما يزيل عقله حتى لا يعرف به فوضع المنشار على ركبته اليسرى فما سمعنا له حسًّا، فلما قطعها جعل يقول لئن أخذت، لقد أبقيت، ولئن ابتليت، لقد عافيت، وما ترك جزءه بالقرآن تلك الليلة

وعن عبدالواحد مولى عروة قال: شهدت عروة بن الزبير قطع رجله من المعضل، وهو صائم وهنا لا يجب علينا ان نتعجب ؛ فإن أمه أسماء، وأبوه الحواري، وجدته صفية، وخالته عائشة، وجده الصديق

اضافة تعليق