هكذا كانت طقوس رمضان في عهد العباسيين .. رعاية الفقراء وزيادة الرواتب وموائد الإفطار

الأحد، 19 مايو 2019 08:46 م
خيركم في الجاهلية خيركم في الإسلام
شهر الصوم في عهد الخلفاء العباسيين

شهر رمضان المبارك شهر معظم احبه خلفاء الدولة العباسية المباركة واعطوه مكانة عالية وكانت لهم طقوس مميزة اختص بها الشهر الكريم واكدت ما كان يحظي به هذا الشهر من قدسية وهي مكانة استمرت حتي كتب المغول نهاية هذه الدولة التي استمرت عدة قرون .

طقوس شهر رمضان كانت تبدأ بتحري الهلالو كان الخليفة بنفسه يشرف على تحري الهلال فيذهب الى المرصد الفلكي لتحري هذا الامر العظيم وإعلان حلول الشهر الكريم. 

بعد تحري الهلال كان الخلفاء يتفقدون المساجد في اول ايام شهر رمضان إذيتجول الخليفة العباسي ومجموعة من القضاة في مختلف البلاد لتفقد الإنارة وتحضيرات المساجد، بالإضافة إلى تخصيص الدولة لجزء من المال لشراء البخور الهندي والكافور والمسك الذي كان يوزع على المساجد..

بعد تفقد المساجد والوفاء باحتياجاتها كان خلفاء بني العباس يحرصون بأنفسهم علي رعاية الفقراءوالخروج لتوزيع الطعام والنقود على الدكاكين المجانية المخصصة للفقراء والمحتاجين.

زيادة الرواتب لم تكن غائبة عن طقوس شهر رمضان وكان الخلفاء العباسيين يحرصون علي زيادة الرواتب في رمضان وصرف رواتب إضافية لأرباب الوظائف وحملة العلم والأيتام وغيرهم.

هذه الطقوس الرمضانية أمتدت كذلك إلي الافطار الجماعي إذكان الخلفاء العباسيون في عدد من ايام رمضان يمدوا الموائد ببهو قصرهم لإفطار المسلمين.

فيما كان الخلفاء يفضلون الافطار الفردي والانعزال في عدد من ايام رمضان فيكون افطارهم في قبة قصرهم، حيث يبقى الخليفة جالسا منتظرا غياب الشمس.

الطقوس لم تخل كذلك من الطرافة اذعرف عن عدد من الخلفاء التنكر لتفقد احوال المسلمين ومن اشهر من انتهج هذا الامر هارون الرشيد والخليفة المستنصر.

خلفاء بني العباس كانوا يصرون علي الذهاب الي صلاة العشاء والتراويح  في موكب حيث يكون الخليفة راكبا الطيارة -شبيهة بالسفينة لكن يحملها الرجال- فيراه المسلمون بشكل يومي.
-
الخلفاء العباسيون عرف عنهم الانتظام علي أداء الصلاة في مختلف المساجد في كافة أرجاء الدولة  ولكن خلفاء بغداد فضلوا مسجد المنصور وخلفاء سامراء فضلوا الملوية وخلفاء مصر فضلوا مسجد السيدة نفيسة

اضافة تعليق