Advertisements

شقاوة الأطفال بالمسجد تفقدني التركيز في الصلاة؟!

الأحد، 19 مايو 2019 11:15 ص
إذا أزعجتك شقاوة الأطفال بالمسجد

 
أنتظر شهر رمضان الكريم من العام للعام، لأصوم وأصلي التراويح، لكن تواجد الأطفال في المساجد بكثرة يفقدونني القدرة على التركيز في الصلاة، والشعورة بلذة الاستمتاع بها والسكينة، وهو ما يزعجني كثيرًا ويجعلني أتأفف.. فماذا أفعل وهل هذا يقلل من أجري؟.

(هــ. ح)
 

 
تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:

الإسلام لم يطلب من المرأة النزول للصلاة في المساجد، لكنه أمر بكف الأذى عن الآخرين، فنزول الأم بأطفالها لصلاة خاصة الصلوات الطويلة كالتراويح قد يزعج الكثير، وحملها ذنوبًا، لأن ذلك يشغل المصلين عن التركيز في الصلاة، فعلى كل أم أن تحذر أن تؤذي الآخرين بشقاوة أطفالها.
 
لكن في حال أن تواجد الأطفال بالمسجد أصبح أمرًا واقعًا، فيجب تجنب نهر الأطفال مهما كان سلوكهم وشقاوتهم، خاصة إذا كان الطفل صغيرًا دون الوعي والقدرة على التحكم في السلوكيات والتصرفات.
 
 
الأطفال الذين يتم نهرهم في المساجد يكبرون كارهين المساجد والصلاة بها، حيث يبني حاجز قوي بينهم وبين المساجد وكبار السن أيضًا، لذا وجب التعامل معهم بحذر وتجنب منعهم من اللعب.
 
 
فيمكن تخصيص مكان من المسجد للأطفال بما يسمح لهم اللعب وتناول الحلوى، ومن ثم يمكن للمصليات والمصلين أداء الصلاة والتركيز بها، واستيعابهم وتحمل شقاوتهم، ومحاولة استرضائهم بالحلوى.
 
 
فوجود الأطفال في المسجد أمر مفروض وعليك أن تحوليه لأمر ايجابي، وتساعديهم علي حب المسجد وحب الصلاة به في الكبر، وهو ما ستؤجرين عليه كلما توجه الطفل إلى المسجد وأدى الصلاة به.
 




 
 
 
 

اضافة تعليق