هكذا أفلت أعرابي من فخ خامس الخلفاء الراشدين في شهر مضان

السبت، 18 مايو 2019 08:02 م
خامسالخلفاءالراشدين عمربن عبدالعزيز في رمضان
خامس الخلفاءالراشدين عمربن عبدالعزيز في رمضان

عمر بن عبدالعزيز الخليفة الأموي وخامس الخلفاء الراشدين تولي إمارة المدينة المنورة قبل تولي منصب أمير المؤمنين إذ اعتاد التواجد بشكل دائم فى شوارع المدينة وتفقد أحوال الرعية، كما كان يواظب على أداء الصلوات الخمس فى المسجد النبوى.

خلال أحد الأيام وأثناء تفقده لأحوال الرعية فوجئ أثناء خروجه من المسجد بأعرابى يجلس جوار قبر الرسول عليه الصلام والسلام، فدقَّق النظر فوجده يأكل فى نهار رمضان بشكل لافت،

الخليفة الأموي اقترب من الأعرابى حسب القصة التى ذكرها ، ودار بينهما حوار حول أسباب الإفطار حيث بادره قائلا: هل أنت على سفر فاضطررت إلى تناول الطعام فى نهار رمضان؟ فرد الأعرابى بالنفى، ثم سأله عمر بن عبدالعزيز: فهل أنت على سفر يدفعك إلى تناول الغذاء الآن.

 الأعرابى كرر النفى فسأله الأمير عمر سؤالا مباشرا: إذا لماذا أنت مفطر والناس صائمون؟ فما كان من الأعرابى إلا أن اعتدل فى جلسته وأجاب: إنكم تجدون الطعام فتصومون، وأنا إن وجدته لا أدعه يفلت منى،

فما كان من الخليفة الراشد الخامس وبعد أن استمع لآبيات الأعرابي الإ ان تركه وشأنه واستمر في تفقد أحوال الرعية .

الأعرابي لم يتوقف عند هذا الحد ثم أنشد أبياتا قال فيها:

ماذا تقـول لبائـس متوحـد ** كالوعل فى شعب الجبال يقيم
يصطاد أفراخ القطـا لطعامـه ** وبنـوه أنضاء الهموم جثـوم
والقوم صاموا الشهر عند حلوله ** لكنـه طول الحيـاة يصـوم






اضافة تعليق