مهلاً رمضان فما زلنا مقصرين

الأحد، 19 مايو 2019 09:00 م
رمضان

بين استقبال رمضان ووداعه حياة كريمة درجات مرتفعة حسنات كالجبال، عتق من النار، مغفرة من الذنوب.
أيامه تمشي سريعا يحصد خيرها من بذل لله وقنا وجهدا وادراك ساعاته قبل ان تمضي وهو لا يزال تائها غافلا..
أدرك نفسك قبل فوات الاوان.. فما هي إلا ساعا وينقضي موسم الزرع ويقبل موسم الحصاد.
بالأمس كنا نستقبل ونقول: أهلا رمضان، واليوم وقد اخذت أيتمه في النقصان: نقول له: مهلا رمضان..
مهلا توقف قليلا مالك تمضي سريعا.. فيا من على المعصية مصرًا، ويا غافلا عن حاله لن يمهلك رمضان فرصة إضافية.. سارع من الآن في تجديد التوبة من جديد.. بادر بالصدقات.. والصلوات والنوافل والدعاء والرجاء وصلة الأرحام..
بادر بالتسامح والتغافر وشارك في الخير.. لا تقصر فيما عليك فعله.. ضاعف جهدك حتى لا تندم وقت لا ينفع الندم..
مهلا رمضان فإننا مازلنا مقصرين.. توقف قليلا فما زال بيننا غافلون..
رمضان باب للخير قد فتح فلا تدع لباب يغلق دونك وأنت منشغل بالمسلسلات والأفلام وتضييع الوقت على المقاهي والكافيهات..
رمضان ليس ساحة للتنافس على الدنيا في المباريات والأنشطة وإعداد الوجبات، إنما هو ساحة للتنافس في أمور الآخرة في الصلوات والدعوات.. فاشغل وقتك بالذكر وحالك بالعبادة واصرف نفسك عما يضيع عليك إيمانك ويصرفك عن الله..
ساعات قليلة وتنتهي هذه الأيام المباركة، يربح فيها من يربح ويخسر فيها من يخسر.. لا يزال الوقت أمامك ولا تزال الفرصة سانحة، ولا يزال الباب مفتوحًا.. لا تزال الشيطان مسلسلة وأبواب الجنان مفتحة وأبواب النيران مغلقة.. لكن أين أنت؟!

اضافة تعليق