رمضان.. فرصة لبداية جديدة مع الناس

الجمعة، 17 مايو 2019 02:37 م
رمضان.. فرصة لكسب الآخرين


رمضان فرصة لتنقية النفس مما يعلق فيها من شوائب، والتصالح مع الناس وكسب ودهم، وهناك من يتمنى أن يتربع على عرش القلوب خلال هذا الشهر الفضيل، عله يحتسبه الله عز وجل من العتقاء من النار.

وهناك العديد من الأمور التي لو فعلها الإنسان انتهت به إلى هذه النتيجة، والتي يجب أن توافق هدي النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وهو الذي حث على ضرورة نشر السلام بين الناس.

يقول عليه الصلاة والسلام: «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم»، إذن إلقاء السلام كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم هو أول الطريق للمحبة بين الناس.

من الأشياء البسيطة جدًا، التي قد تفتح القلوب المغلقة، الابتسامة في وجه غيرك، فهذا يدل على استبشارك به، وفرحك بلقائه، وهذا بالطبع يجلب لك محبته، ويكسبك وده.

يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «تبسمك في وجه أخيك صدقة»، ويقول أيضًا عليه الصلاة والسلام: «لا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق».

وعن جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه يقول: «ما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت إلا تبسم في وجهي».

وإن لم ينل منك الناس الخير، فعلى الأقل توقف عما يؤذيهم، كما يفعل البعض بمناداة غيرهم بأبخث الأسماء، وهو ما نهى عنه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وشدد على ضرورة مناداة الناس بأحب الأسماء، كنوع من التقرب إليهم.

والنبي عليه الصلاة والسلام في رسائله إلى الملوك ومنهم قيصر الروم قال: «من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم»، ويقول أيضًا في رسالته إلى كسرى فارس: «من محمد عبد الله ورسوله إلى كسرى عظيم فارس»، ويقول في رسالته إلى المقوقس زعيم مصر: «من محمد عبد الله ورسوله إلى المقوقس عظيم القبط».

فكان صلى الله عليه وسلم يلقب حتى من لم يدخل في الإسلام بما يحبون أن يلقبوا به. 

أيضًا المصافحة من الأمور التي تشيع المحبة بين الناس. 

عن البراء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما».

اضافة تعليق