في رمضان.. هكذا تتيقن أنك من العتقاء من النار

الجمعة، 17 مايو 2019 09:35 ص
في رمضان.. هكذا تتيقن أنك مع العتقاء من النار



يتميز شهر رمضان عن غيره من الشهور الأخرى، بأن الله قدر فيه العتق من النيران لبعض عباده، فإنه لله عتقاء من النار كل ليلة، حتى آخر ليالي الشهر الفضيل.

لذا ترى كل مسلم يسأل ربه: اللهم اكتبني مع العتقاء من النيران يارب العالمين، فكيف يتقين المؤمن من ذلك، وما هي الأفعال التي تأخذ بيده إلى هذا الطريق العظيم الذي يعني الفوز بالجنة والنجاة من النار؟.

رمضان لاشك من أعظم مواسم الخير، ومن أفضل مواسم الرحمة، والطاعة؛ قال تعالى: « شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ » (البقرة: 185)، فطوبى لمن جاءه رمضان فوجده جوادًا كريمًا، أطعم صائمين وجوعى، وكسا عرايا، ورحم أيتامًا، وجعل يده ممرًا لعطاء الله عز وجل.


ولله عتقاء من النار.. أخلص لله تعالى قولاً وعملاً، حافظ على الصلوات الخمس جماعة في وقتها، رصيدك من البكاء من خشية الله في السر يعصمك، احرص دومًا على طاعة الله ورسوله، فتش عن دائك الذي يحول بينك وبين الله، عليك بالدعاء بإلحاح بطلب العتق من النيران، عليك بكثرة المشي في قضاء حوائج الناس، الدفاع عن عرض المسلم في حضوره وغيبته، تجاوز عن المعسرين يتجاوز الله عنك.

كل هذه أفعال حددها العلماء تكسب بها فضل التقرب إلى الله ومنها قد تكون أحد هؤلاء الذين يختارهم الله كل ليلة من العتقاء من النار.

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ».

ويقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إن لله تعالى عتقاء في كل يوم وليلة - يعني في رمضان - وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة مستجابة»، وقال صلى الله عليه وسلم في حديث آخر: «إن لله عز وجل عند كل فطر عتقاء»،.

فيا أرباب الذنوب العظيمة، اغتنموا هذه الفرصة العظيمة، التي لا يلقاها إلا ذو حظ عظيم، قال صلى الله عليه وسلم: «أيما امرئ مسلم أعتق امرءًا مسلمًا فهو فكاكه من النار، يُجزى بكل عظم منه عظمًا منه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة فهي فكاكها من النار، تجزى بكل عظم منها عظمًا منها، وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين فهما فكاكه من النار، يُجزى بكل عظمين منهما عظمًا».

اضافة تعليق