رمضان في سنغافورة .. زيارات جماعية للمساجد .. اعتكاف وحلقات ذكر

الخميس، 16 مايو 2019 03:56 م
مسلمو سنغافورة يستعيدون الأجواء الروحانية في رمضان
مسلمو سنغافورة يستعيدون الأجواء الروحانية في رمضان


رمضان في سنغافورة له طابعه وأجوائه وللأسرة المسلمة عاداتها وتقاليدها في هذا البلد الذي يبلغ تعداد سكانه 3 ملايين نسمة.. يشكل  المسلمون 15% من عدد السكان في بلد متعداد الاعراق يعد التنوع الثقافي والتعايش من أبرز أسباب تقدمه .

المسلمون في سنغافورة يبدأون صيام شهر رمضان الكريم مع إعلان مفتي الإسلام في البلاد رؤية الهلال وبداية الشهر المعظم وذلك عن طريق وسائل الإعلام المختلفة حيث تقام الاحتفالات وتتم إضاءات وجهات المساجد بالأنوار بشكل لافت وتمتلأ المساجد بالمصلين احتفالا بهذا الإعلان .

شهر رمضان في  يتميز في سنغافورة بالكثير من الشعائر الدينية؛ حيث تعقد حلقات الذكر وتدارس القرآن وتفسيره حتى أذان المغرب، وبعض الناس يتناولون الإفطار في المسجد بعد أداء الصلاة.

يتناول بعضا من حبات التمر والعصائر ثم طعام الإفطار قبل صلاة المغرب، وتتكون مائدة الإفطار من “روجا هند” وهي عبارة عن مكرونة مقلية أو محمرة بالصلصة، وسمبوسة لحم دجاج مشوي، وسلطة خضار تتكون من لحم وقلقاس ومعهما الكبدة وتطبخ مضافا إليها الصلصة وبعد أن تنضج يضاف إليها الفول السوداني.

أما الفواكه على مائدة الصائمين في سنغافورة فتتنوع بين ، بطيخ وباباي كبير الحجم وكذلك البرتقال سعيا لتعويض ما يفقده الصائم يوميا من سعرات حرارية وإمداده بالطاقة .

بعد تناول طعام الإفطاريجتمع أفراد الأسرة والأقارب ويذهبون  جميعاً إلى المسجد لأداء صلاة العشاء والتراويح في جماعة وتبلغ عدد ركعات صلاة التراويح 20 ركعة و3 ركعات الشفع والوتر.

وبعد أداء التراويح والوتر تبدأ حلقات الدرس ويفسر القرآن بواسطة شيخ المسجد أو أي شيخ آخر ويترجم القرآن من اللغة العربية إلى اللغة الملاوية.

أما عن وجبة السحور فتبدأ في الرابعة صباحا بتوقيت البلاد إذا يتناول مسلمو سنغافورة فيها ما تبقى من طعام الإفطار، أو الأرز والسمك، ثم يشربون القهوة- والكاكاو- والشاي بالحليب حتى سماع نداء الفجر فيذهب الجميع إلى المساجد لتأدية الصلاة في جماعة.

وعن قمة المشهد الرمضاني في سنغافورة يجمع الكثيرون أن هذا الأمر يتم في العشر الأواخر من الشهر الكريم حيث تذهب كل الأسر إلى المسجد كبيرها وصغيرها؛ حيث تقام السرادقات حول المسجد لتنام فيها هذه الأسر ويحدث ذلك يومياً في العشر الأواخر من رمضان بعد الانتهاء من صلاوات التراويح والتهجد والاعتكاف الجماعي حتي أذان الفجر .

وهناك عادة يحرص عليها مسلمو سنغافورة بعد صلاة العشاء ليلة العيد إذ يعدون طعاما خاصا ويسمى "كتوبات"، عبارة عن أرز يلف بعروق شجرة النارجيل على شكل مربع ويوضع على شبكة تعلو إناء كبيراً "حلة" بها ثقوب كثيرة ويملأ هذا الإناء بالماء ويوضع على النار؛ حتى ينضج على البخار المنبعث من الماء المغلي داخل الإناء تماماً، ويؤكل يوم العيد مع اللحم المطبوخ والدجاج المقلي.

اضافة تعليق