في رمضان.. بين التوفيق والحرمان يمكنك الاختيار

الخميس، 16 مايو 2019 02:40 م
2014_6_25_21_10_20_185



صح في السنة النبوية أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم صعد المنبر وقال: «آمين ، آمين ، آمين» وفي رواية : صعد رسول الله المنبر فلما رقي عتبة قال: «آمين» . ثم رقي أخرى فقال : «آمين» . ثم رقي عتبة ثالثة فقال : «آمين» . قيل: يا رسول الله، إنك صعدت المنبر فقلت: آمين، آمين، آمين.

فقال : «إن جبريل عليه السلام أتاني فقال: من أدرك شهر رمضان، فلم يغفر له، فدخل النار؛ فأبعده الله، قل : آمين، فقلت: آمين، ومن أدرك أبويه أو أحدهما، فلم يبرهما، فمات، فدخل النار؛ فأبعده الله، قل: آمين. فقلت: آمين، ومن ذكرت عنده، فلم يصل عليك، فمات، فدخل النار؛ فأبعده الله، قل: آمين. فقلت: آمين».

تخيل هذا الحوار بين جبريل عليه السلام، والنبي عليه الصلاة والسلام يردد خلفه بالتأمين، ، لذا عليك الاختيار بين أن تكون موفقًا أو محرومًا في رمضان.. الأمر في النهاية عائد إليك وإلى ما تفعله من تصرفات.


فمن يريد الفوز برمضان، عليه أن يلتزم بمبادئ رمضان، وهي سهلة وبسيطة جدًا، لمن رآها كذلك، وصعبة جدًا لمن صعبها على نفسه، هذه المبادئ تعتمد على اليقين في الله عز وجل، والتقرب منه بشتى الطرق، بدءًا من الدعاء إلى الصبر على العمل وعدم الملل، مرورًا بوضع برنامج ولو ذهنيًا للقرآن والصلاة وغيرهما من العبادات، والإكثار من الاستغفار وشكر الله تعالى إذا فتح عليك باب الخير والعمل الصالح، فضلا عن محاسبة النفس فيما مضى، والتوبة والندم عليها وسؤال رب العزة سبحانه وتعالى العفو عنها.

أمور بسيطة في العمل لكنها عظيمة عند الله عز وجل، ترفع من قدر المؤمن وتحط عنه سيئاته وربما يكتبه الله سبحانه وتعالى مع العتقاء من النار في نهاية الشهر، فمن شمر عن ساعديه واستعد لهذا الشهر المعظم فقد فاز لا محالة.


أما الآخرون الذين يضيع عليهم هذه المناسبة السنوية ويخسرون رمضان والعياذ بالله، فهم من يتعمدون الإفطار في نهاره، أو من يصوم عن الأكل والشراب، لكنه لا يصوم عن أذى الناس، فهناك من لم يأخذ من صيامه سوى الجوع والعطش.. نسأل الله السلامة.

اضافة تعليق