أول مصلوب في الإسلام.. هذه جريمته بحق الرسول

الأربعاء، 15 مايو 2019 01:41 م
أول مصلوب في الإسلام.. لن تتخيل نهايته


كان كثير من المشركين يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان صناديد قريش أشد إيذاءً له، ومن أكبرهم في ذلك "عقبة بن أبي معيط".

ففي وقعة بدر أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأسرى حتى إذا كان بالصفراء، أمر عاصم بن ثابت أن يضرب عنق عقبة بن أبى معيط، وكان أسره عبد الله بن سلمة بن مالك العجلانى، جمح به فرسه فأخذه، فأخذ عقبة يقول: يا ويلى، علام أقتل يا معشر قريش من بين من هاهنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعداوتك لله ورسوله.

قال: يا محمد منك أفضل، فاجعلني كرجل من قومي إن قتلتهم قتلتني، وإن مننت عليهم مننت على، وإن أخذت منهم الفداء كنت كأحدهم، يا محمد! من للصبية؟.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: النار قدّمه يا عاصم، فاضرب عنقه، فقدمه عاصم، فضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بئس الرجل كنت، والله ما علمت كافرًا بالله، وبرسوله، وكتابه، مؤذيا لنبيه منك، فأحمد الله الذي هو
قتلك، وأقر عيني منك.

 قيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر به فصلب، وكان أول مصلوب في الإسلام.

ومن هؤلاء أيضا كان أبو عزة عمرو بن عبد الله الجمحي المعروف بـ "أبي عزة الشاعر" كان قد منَّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر، وكان فقيرا ذا عيال وحاجة، وكان في الأسارى فقال: إني فقير ذو عيال وحاجة، قد عرفتها، فامنن علي، فمن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فقال له صفوان ابن أمية بعد رجوعه إلى مكة : يا أبا عزة إنك امرؤ شاعر، فأعنا بلسانك، فاخرج معنا، فقال: إن محمدا قد من علي، فلا أريد أن أظاهر عليه، قال: فأعنا بنفسك، فلك الله علي إن رجعت أن أغنيك، وإن أصبت أن أجعل بناتك مع بناتي، يصيبهن ما أصابهن من عسر ويسر، فخرج أبو عزة في تهامة، ويدعو بنى كنانة ويقول:
إيها بنى عبد مناة الرزام   .. أنتم حمـاة وأبوكم حـام
لا تعدونى نصركم بعد العام .. لا تسلموني لا يحل إسلام

ثم سار مع قريش فأسر، ولم يؤسر غيره من قريش، فقال: يا محمد إنما خرجت كرها، ولي بنات فامنن علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين ما أعطيتنى من العهد والميثاق "لا والله لا تمسح عارضيك تقول: سخرت بمحمد مرتين".

وفي رواية أنه قال له: إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، يا عاصم بن ثابت قدمه، فاضرب عنقه، فقدمه عاصم، فضرب عنقه، وحمل رأسه إلى المدينة في رمح، فكان أول رأس حمل في الإسلام.

اضافة تعليق