إفطار الصائم.. جوائز ربانية لا تفوتك

الأربعاء، 15 مايو 2019 09:38 ص
إفطار الصائم.. جوائز ربانية لا تفوتك


كان النبي صلى الله عليه وسلم يضاعف جوده في شهر رمضان، وذلك يشمل فوائد كثيرة.

ومن ذلك: شرف الزمان ومضاعفة أجر العمل، ففي الحديث: "أفضل الصدقة صدقة رمضان".

ومنها إعانة الصائمين والقائمين والذاكرين على طاعتهم فيستوجب المعين لهم مثل أجرهم كما أن من جهز غازيًا فقد غزا ومن خلفه في أهله فقط غزا.

وفي الحديث أيضًا: "وما عمل الصائم من أعمال البر إلا كان لصاحب الطعام ما دام قوة الطعام فيه".

كما جاء أيضًا: "وهو شهر المواساة وشهر يزاد فيه في رزق المؤمن من فطر فيه صائمًا كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء" قالوا: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم؟ قال: "يعطي الله هذا الثواب لمن فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء ومن أشبع فيه صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة".

ومن الفوائد أيضًا: أن شهر رمضان شهر يجود الله فيه على عباده بالرحمة والمغفرة والعتق من النار لاسيما في ليلة القدر والله تعالى يرحم من عباده الرحماء، كما قال صلى الله عليه وسلم: "إنما يرحم الله من عباده الرحماء"، فمن جاد على عباد الله جاد الله عليه بالعطاء والفضل والجزاء من جنس العمل.

كما أن الجمع بين الصيام والصدقة من موجبات الجنة كما في حديث علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن في الجنة غرفًا يرى ظهورها من بطونها،وبطونها من ظهورها، قالوا: لمن هي يا رسول الله؟ قال: لمن طيب الكلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى بالليل والناس نيام".

 وهذه الخصال كلها تكون في رمضان فيجتمع فيه للمؤمن الصيام والقيام والصدقة وطيب الكلام فإنه ينهى فيه الصائم عن اللغو والرفث.

والصيام والصلاة والصدقة توصل صاحبها إلى الله عز وجل قال بعض السلف: الصلاة توصل صاحبها إلى نصف الطريق والصيام يوصله إلى باب الملك والصدقة تأخذ بيده فتدخله على الملك.

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من أصبح منكم اليوم صائمًا؟ قال أبو بكر: أنا قال: من تبع منكم اليوم جنازة؟ قال أبو بكر: أنا قال: من تصدق بصدقة؟ قال أبو بكر: أنا قال: "فمن عاد منكم مريضا"؟ قال أبو بكر: أنا قال: "ما اجتمعن في امرىء إلا دخل الجنة".

اضافة تعليق