عمرة في رمضان.. الأجر أعظم من يفوتك

الثلاثاء، 14 مايو 2019 02:41 م
للمعتمر في رمضان



يحرص ملايين المسلمين على أداء العمرة في شهر رمضان المعظم، طعمًا في تحصيل الثواب والأجر المضاعف‏، ‏وهناك من يبلغ به الحرص على التواجد في العشر الأواخر لحضور ختم القرآن في بيت الله الحرام، وسط جموع من ملايين المسلمين من شتى أنحاء العالم.

فضلاً عن أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم احتسب العمرة في رمضان بأنها تعدل حجة وفي رواية حجة معه عليه الصلاة والسلام، لذا فإن أجرها عظيم جدًا، كأن المعتمر حجّ، ومع من؟، مع النبي عليه صلوات الله وسلامه، فأي فضل يفوق ذلك!.

روي البخاري ومسلم عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار: «ما منعك أن تحجي معنا ؟ قالت: لم يكن لنا إلا ناضحان, بعيران، فحج أبو ولدها وابنها علي ناضح، وترك لنا ناضحا ننضح عليه، أي نسقي عليه الأرض, قال: فإذا جاء رمضان فاعتمري، فإن عمرة فيه تعدل حجة».


صحيح أن بعض العلماء ذهب إلى أن قول النبي صلى الله عليه وسلم يختص به المرأة الأنصارية، إلا أن آخرين أكدوا بأن القول يسير على بقية المسلمين، حتى آخر الزمان.

ولا شك أن الأحاديث التي تبين فضائل العمرة على وجه العموم تدل كذلك على فضلها في رمضان وتشملها، ومنها حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
 «العمرة إلى العمرة كفارةٌ لما بينهما»، كما صح عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «تابعوا بين الحج والعمرة؛ فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد، والذهب، والفضة»، فما بالنا في رمضان!.


وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من طاف بالبيت أسبوعاً لا يضع قدماً، ولا يرفع أخرى إلا حطّ الله عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة، ورفع له بها درجة».

وفي الحديث الذي رواه جابر رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: «صلاة في مسجدي -أي المسجد النبوي- أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه».

اضافة تعليق