فوارق مثيرة بين كفارة الصيام والفدية .. لا تفوتك

السبت، 11 مايو 2019 08:31 م
تأثير الصيام على الإنسان
هذا هو الفارق بين الكفارة والفدية

فروق مثيرة بين فدية الصيام وكفّارة الصيام وما الوقت الشرعي الذي يتوجب فيها أداؤها وما الحالات التي تفرض علي المفطر القيام بها كفدية تارة وكفارة تارة أخري .. اسئلة عديدة نحاول الإجابة عليها خلال السطور التالية .

ففدية الصيام يتوجّب أداؤها في حقّ من عجزعن الصيام بسبب سنه الكبير أو مرضه المزمن الذي لا يرجى شفاؤه وكذلك الحامل والمرضع التي تترك الصيام بسبب خشيتها على جنينها كما ذهب إلى ذلك بعض العلماء، وإن كان الرأي الراجح أنّ الحامل والمرضع إن تركتا الصيام توجّب عليهما القضاء دون الفدية.

كذلك أوجب جمهور العلماء الفدية على من ترك القضاء حتى دخل رمضان التالي، والصحيح ما ذهب إليه علماء الحنفية في الاقتصار على القضاء دون الفدية. ..

وفيما يتعلق بكفّارة الصيام فتكون في حالة جِماع الرجل لزوجته في نهاررمضان كما ذهب بعض العلماء إلى وجوبها في حقّ من أكل أو شرب في نهاررمضان والرأي الصحيح الراجح ما ذهب إليه جمهور علماء الأمة في اقتصارالكفّارة على من جامع في نهار رمضان.

وفي السياق عينه يأتي مقدار فدية الصيام فهي مدٌّ كمدّ النبيّ عليه الصلاة والسلام، ويساوي نصف كيلو تقريباً أمّا كفّارة الصيام فهي عتق رقبةٍ فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يجد فإطعام ستين مسكيناً وحدّد علماء الأمة مقدار الإطعام بخمسة عشر صاعاً أيّ مقدار مدٍّ لكلّ مسكين.

جمهورالعلماء تطرق كذلك للفوارق بين الكفارة والفدية فيما يتعلق بالمعني  .فمعنى الكفّارة بأنّها مأخوذةٌ من الكفر.. وهو الستر،  فالكفّارات تستر الذنوب وتغطيها، وتمحوها من صحف الملائكة إذ إنّها تجبر الخلل الواقع كما يجبر سجود السهو الخلل الذي حصل في الصلاة، وتتفرّع إلى نوعين : كفّارةٌ مغلّظةٌ .. وكفارةٌ مخففةٌ .. وهي الفدية. 

بينما ذهب آخرون إلى أنّ الكفّارة تشير إلى تخفيف الإثم الحاصل بسبب الذنب مع بقائه في صحف الملائكة ووفق هذا التعريف فالكفّارة تكون زاجرةً عن المعاصي كما تزجر عنها عقوبات الحدود والتعزير .

وحول جوب الترتيب في أداء الكفارة ذهب جمهور علماء الأمة إلى وجوب الترتيب في أداء كفّارة الجِماع في نهار رمضان فلا يجوز أن يُنتقل إلى الصيام إلّا إن عجز عن عتق الرقبة كما لا يجوز أن ينتقل إلى الإطعام إلّا بعد العجز عن الصيام .

اضافة تعليق