القرآن يحذر التجار من هذا الأمر في رمضان وسائر شهور العام

الجمعة، 10 مايو 2019 10:47 ص
للتجار



يقول الله تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا » (النساء: 29).

هذا نهي عام لكل الناس، وخاص لكل التجار والبائعين، فإن هذه الآية الكريمة تضع حدود ومواثيق للبيع والشراء، بألا يأكل بعضنا حقوق بعض، خصوصًا في شهر رمضان المبارك، حيث تزداد عملية البيع والشراء.


والآية في مجملها نهي واضح للمسلمين ألا يتعاطوا الأسباب المحرمة في اكتساب الأموال، ولكن المتاجرة المشروعة التي تكون عن تراضٍ من البائع والمشتري، فافعلوها، وتسببوا بها في تحصيل الأموال.


لكن للأسف البعض لا يراعي حتى حرمة الشهر الفضيل، ويغش في البيع أو الميزان، وهي أمور نهى عنها المولى عز وجل.


والغش ليس من الإسلام في شيء، كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في الحديث، حيث قال: «من غشنا فليس منا»، اي ليس من أهل الإسلام قولا واحدا، فليعلم كل بائع أو تاجر أنه محرم على الجنة إن غش، فما بالنا في رمضان.

وهو ما أكده النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في قوله: «ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة»، ويدخل في العش، كل الطوائف، من الراعي إلى الرعية، إلى الأب والموظف، وكل مسئول، يتصور أن رمضان شهر النوم، فيكسل عن حاجة الناس.


ومن الغش أيضًا، عدم الوفاء بالعقود، وخيانة الأمانة، وقد يقع البعض في هذه الخطيئة الكبيرة في رمضان، قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ» (المائدة: 1).

ومن صور الغش الظاهرة، ظاهرة الغش في الامتحانات، ورمضان هذا العام يواكب امتحانات نهاية العام، فمن تعمد ذلك، فإنه يكون قع وقع في إثم عظيم، فضلاً عن أنها كارثة كبيرة أن ينتقل الشاب من مرحلة إلى أخرى، وهو بالأصل غشاش.

اضافة تعليق