ثواب رمضان.. الجنة.. ما أعظمها من جائزة

الخميس، 09 مايو 2019 02:28 م
ثواب-رمضان..-الجنة


يشمر المسلمون عن ساعدهم خلال شهر رمضان آملين في الفوز بالجنة، التي جعلها الله لأوليائه وأهل طاعته، وهي نعيم كامل لا يشوبه نقص، ولا يعكر صفوه كدر.

وما حدثنا الله به عنها، وما أخبرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم من نعيم الجنة عظيم لا تدركه العقول ولا تصل إليه الأفكار مهما تدبرنا الأمر وتفكرنا فيه.

يقول الخالق تبارك وتعالى في الحديث القدسي: «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر»، ثم قال صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا إن شئتم: (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ».

ومن أهم العبادات التي تقرب العبد إلى الله عز وجل، هو الصوم، تلك الفريضة التي فرضها الله عز وجل على المسلمين مرة في العام، ولم يترك الأمر هكذا، بل ادخر فيه لكل صائم الكثير والكثير من المغريات والفوائد والنعم، سواء في الدنيا والآخرة.

قال تعالى: «وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ » (التوبة: 72).

فإن من يلتزم بحدود الله عز وجل أثناء صومه، فإنه لاشك سيجزى بالجنة التي وعد الله بها المتقين، قال تعالى: «تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ » (النساء: 13).

فشهر الصوم فرصة عظيمة، لمن يريد الجنة، وما قرب إليها، لأن الصوم من أهم الأعمال التي تقرب إلى الجنة، ذلك المطلب والأمل الكبير الذي يتمناه كل مسلم.

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا».

اضافة تعليق