رمضان شهر التوبة.. لماذا؟

الأربعاء، 08 مايو 2019 09:37 م
articles_divers_233586_1311901489_683339138

تمضي أيام العمر ولياليه ضياعًا، ويأتي رمضان ليوقف هذا الضياع، فإن لم يتب المؤمن في رمضان فمتى يتوب، وإن لم ينيب إلى ربه الآن فمتى يفعل؟
ويذكر المفسرون في سبب كون رمضان شهر التوبة، عدة أسباب، أهمها:

1- جود الله تبارك وتعالى وصفحه عن عباده في هذا الشهر، حتى إنه صح أنه لله تعالى في كل ليلة عتقاء من النار.

2- أن الشياطين تصفد وتسلسل، قال صلى الله عليه وسلم: {إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النيران، وصفدت الشياطين} وفي لفظ: {وسلسلت الشياطين} فالعباد يقتربون إلى الله في هذا الشهر، فهو فرصة ذهبية ليتوب التائبون من ذنوبهم.

وللتوبة شروط ستة لابد من توافرها وهي :

أولها: الإخلاص لله عز وجل، وأن تكون توبة العبد صالحة خالصة لا يشوبها مقصد دنيوي.

ثانيها: أن تكون في زمن الإمكان، أي قبل أن تطلع الشمس من مغربها، وقبل أن تبلغ الروح الحلقوم وتغرغر، فإن الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر.

ثالثها: أن تكون مصحوبةً بالإقلاع عن الذنب، فلا يصح أن يدعي الإنسان التوبة وهو مقيم على المعصية.

رابعها: أن يندم الإنسان على ما مضى، فإن التائب نادم، ولذلك صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {الندم توبة} فالندم يأكل قلب التائب أكلاً.

خامسها: العزم على أن لا يعود إلى الذنب مرةً أخرى، وهذه هي حقيقة التوبة.
سادسها: إن كان الذنب يتعلق بحقوق المخلوقين رده إليهم، من مال أو عرض أو أي شيء.

اضافة تعليق