7 سلوكيات تضمن لك صوما مقبولا في رمضان

الإثنين، 06 مايو 2019 08:00 م
سلوكيات
تمسك بهذه السلوكيات في رمضان

 هناك حزمة من الأعمال التي يمكن للمؤمن القيام بها، سواء كعبادات مفروضة ، أو نافلة، أو النشاطات التطوعيّة والخيريّة التي تنظمها المؤسسات الخيريّة، فهو شهر الطاعات والعبادات، فرمضان لم يكن ولن يكون شهر اللهو والطعام.

المحافظة على الصلوات في وقتها من أهم الأعمال التي يجب أن نوليها اعظم اهتمام في الشهر الكريم ، ويفضل أداؤها في المسجد جماعة، لزيادة الفضل والثواب، فشهر رمضان يتميز عن غيره بصلاة التراويح التي تكون بعد صلاة العشاء، وتعدُّ من قيام الليل..

قراءة القرآن بعد كل صلاة، أو في أي وقتٍ من الليل والنهار، وتدبُّر آياته وأحكامه، فلقراءة القرآن عظيم الأثر على نفسيّة المؤمن وراحة باله واطمئنانه، بالإضافة للأجر الكبير لهذه العبادة، والتي يتضعف أجرها كباقي العبادات.

من المهم جدا خلال هذا الشهر المبارك المحافظة على أذكار الصباح والمساء، والتسبيح، والاستغفارو القيام بالأعمال المختلفة التي يجب على الشخص القيام بها كلٌ حسب موقعه، فالطالب عليه أن ينجز دراسته، والعامل عمله، وهكذا، ويؤجر المؤمن على هذه الأعمال أيضاً.

ومن اللافت خلال شهر رمضان أنّ الكثير من مؤسسات المجتمع تنظم أعمالاً تطوعيّة مختلفة، كزيارة الأيتام والمسنين، وتنظيف الشوارع والحدائق، وجمع التبرعات والصدقات وتوزيعها على المحتاجين، وغيرها من الأعمال الرائعة التي تعود على الأفراد والمجتمع بالخير الكثير..

رمضان يشتهر كذلك بالولائم والعزائم، والفضل لمن يطعم صائماً كبير، فمن الخير والفضل أن يسهم المؤمن في إطعام الصائمين، إمّا بتقديم المال، أو المشاركة في تحضير الطعام والترتيب له، سواء للأقارب والأحبة والجيران، أو للمساكين والمحتاجين، فأحد أهداف الصيام جعل المؤمن يشعر بأخيه المحتاج، فالأولى به أن يطعم من طعامه من لا يجد الطعام، ليبارك الله له ويجزيه أفضل الجزاء.

وعلي المسلم كذلك التصدّق بالمال والمقتنيات التي تجلب المنفعة للناس. استغلال الثلث الأخير من الليل بالذكر والصلاة والدعاء كي يضمن تحقيق أكبر ثواب من هذالا الشهر الفضيل  

وعلينا الحذر خلال رمضان من تضييع الوقت في مشاهدة البرامج والمسلسلات التي لا نفع منها، والتي تضرّ ولا تنفع، واختيار البرامج الدينيّة التي تناقش أحكام الدين والعبادات، أو سيرة الرسول عليه أفضل الصلاة وأتّم التسليم.

اضافة تعليق