تدخن بشراهة؟.. رمضان فرصة للتغيير.. اجعله بداية

الأحد، 05 مايو 2019 02:56 م
هل تشعر بالفشل.. رمضان شهر التحدي


البعض قد يخوض تجربة يمر فيها بالفشل، والفشل في حد ذاته ليس عيبًا، فلولا التعلم من أخطائنا وفشلنا ما أدركنا النجاح، ولا اسشعرنا حلاوته. 

وشهر رمضان يمنح الإنسان طاقة إيجابية تجعله أكثر استعدادًا من أي وقت للنجاح، فالقرب من الخالق سبحانه يمنح الإنسان ثقة وطمأنينة، وشهر الصوم، هو شعر التحدي والحماس، فلم لا نستغله لنعود إلى رشدنا ونجاحنا وتفوقنا، ولنجعله بداية جديدة، مليئة بالتحدي والحماس والإقدام.

والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول: «عجبت لأمر المؤمن إن أمره كله خير، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وإن إصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وهذا للمؤمن ولا يكون إلا للمؤمن»، إذن الأمر لا يحتاج إلا الإيمان بالله مع العمل والاجتهاد، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

ولاشك أن شهر رمضان، هو التحدي الأكبر لامتحان النفس البشرية، حيث يصوم عن الطعام والشراب، ولو أراد لأفطر بعيدًا عن الناس، إلا أنه يتمسك الصبر والتقوى ابتغاء رضا عز وجل، حتى يتقبله الله.

وهناك من اعتاد تدخين السجائر بشراهة، وهو يعتقد أنه لا يستطيع الاستغناء عنها، ثم يأتي شهر رمضان، فيمتنع عنها بكل طواعية طوال النهار، إذن فرمضان هو فرصة قوية للتغيير، وأن يقلع الإنسان عن العادات السيئة، طالما استطاع الابتعاد عنها لأكثر من 15 ساعة، إذن فإنه يستطيع الإقلاع عنها نهائيًا لبقية اليوم، قال تعالى : «إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم».

أيضًا من الأمور التي تعلم التحدي، المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها، مهما كانت الظروف، والحفاظ على ورد معين من النافلة لهو أيضًا هدف عظيم في هذا الشهر، فالصيام يجعل الإنسان مهيئًا أكثر من أي وقت للتغيير.

ومن ثم يمكن أن يمثل ذلك له مرحلة جديدة في حياته، ليس بها ما يخالف شرع الله عز وجل، فقط نبتعد عن السجائر وما سواها، ونحافظ على ما يرضي ربنا سبحانه وتعالى، ثم نتعهد أمام الله بالمواظبة لما بعد رمضان،ومؤكد سيعيننا الله على ذلك، قال تعالى: «والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا».

اضافة تعليق