الإقلاع عن التدخين يحمي النساء من هذا المرض الخطير

الجمعة، 03 مايو 2019 01:54 م
90a-na-89726


توصلت دراسة أمريكية حديثة إلى أن الإقلاع عن تدخين السجائر من شأنه أن يقلل خطر إصابة السيدات بسرطان المثانة بشكل ملحوظ بعد سن اليأس الذي يبدأ من 45 إلى 55 عامًا.


وسرطان المثانة هو واحد من أكثر أنواع السرطان شيوعًا، حيث يتم تشخيصها ما يقرب من 76 ألف حالة جديدة لسرطان المثانة سنويا، في الولايات المتحدة وحدها.

ويتطور المرض لدى الرجال حوالي 3 إلى 4 مرات أكثر من النساء، ويحدث غالبا لكبار السن، وتشمل أبرز علاماته الدم في البول والشعور بالألم عند التبول، وألم الحوض.

وراقب باحثون بكلية الصحة العامة في جامعة إنديانا الأمريكية، 143 ألفًا و279 سيدة في دراسة صحية وطنية طويلة الأجل للسيدات في سن اليأس للكشف عن العلاقة بين الإقلاع عن التدخين، والوقاية من سرطان المثانة.


وأظهرت الدراسة التي نشرت نتائجها في العدد الأخير من دورية (Cancer Prevention Research) العلمية، أن 52.7% من النساء المشاركات بالدراسة لم يدخن على الإطلاق، و40.2% مدخنات سابقات أقلعن عن التدخين، و7.1% مدخنات.

ورصد الباحثون 870 حالة إصابة بسرطان المثانة بين جميع المشاركات، خلال فترة الدراسة التي امتدت 30 عامًا، وفقًا لما نقلته وكالة "الأناضول".

وأظهرت الدراسة أن الإقلاع عن التدخين قلل خطر الإصابة بسرطان المثانة بنسبة 25% خلال السنوات العشر الأولى من الإقلاع عن التدخين، وزادت النسبة إلى 39% بعد 30 عامًا من ترك التدخين، مقارنة مع المدخنات.

وكشفت الدراسة أيضًا أن المدخنات كن أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان المثانة بمعدل 3 أضعاف من لا يدخن السجائر.

وقال الباحثون إن دراستهم تؤكد أهمية الوقاية الأولية من سرطان المثانة عن طريق الابتعاد عن التدخين، والوقاية الثانوية من خلال الإقلاع عن التدخين.

وقالت منظمة الصحة العالمية، في أحدث تقاريرها إن التبغ يقتل ما يقرب من 6 ملايين شخص بإقليم شرق المتوسط سنوياً، بينهم أكثر من 5 ملايين متعاطون سابقون وحاليون للتبغ، وحوالي 600 ألف شخص من غير المدخنين المعرضين للتدخين السلبي.


وأضافت أن التدخين يعد أحد الأسباب الرئيسية للعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان، وأمراض الرئة، وأمراض القلب، والأوعية الدموية.

اضافة تعليق