10 نصائح ذهبية من الإمام أحمد لابنه ليلة عرسه.. لا تفوتك

الخميس، 02 مايو 2019 09:30 م
الإمام أحمد وروائع إيمانية
الإمام أحمد ونصائح قيمه لنجله

الإمام أحمد بن حنبل حرص قبل اتمام زفاف ابنه علي أن يقدم له حزمة من النصائح إذ بادره رحمه الله بالقول :أي بني: إنّك لن تنال السعادة في بيتك إلا بعشر خصال تمنحها لزوجك فاحفظها عني واحرص عليها.

إمام أهل السنة والجماعة بدأ بشكل سريع في سرد النصائح علي مسامع ابنه حيث جمع بين الوصيه الأولى والثانيةبقوله : فإنّ النّساء يحببن الدلال ويحببن التصريح بالحب، فلا تبخل على زوجتك بذلك، فإن بخلت جعلت بينك وبينها حجابًا من الجفوة ونقصًا في المودة.

ابن حنبل استمر في تقديم وصاياه لنجله وجاءت الثالثة في هذا السياق :النّساء يكرهنَ الرجل الشديدَ الحازم ويستخدمن الرجل الضعيف اللين، فاجعل لكل صفة مكانها، فإنّه أدعى للحب وأجلب للطمأنينة.

وأما الوصيه الرابعة فذكر فيها :إن النساء يُحببن من الزوج ما يحب الزوج منهنّ من طيب الكلام وحسن المنظر ونظافة الثياب وطيب الرائحة، فكن في كل أحوالك كذلك.

في السياق ذاته قدم الإمام الوصيه الخامسة لنجله حيث شدد علي أن البيت مملكة الأنثى وفيه تشعر أنّها متربعة على عرشها وأنها سيدة فيه، فإيّاك أن تهدم هذه المملكة التي تعيشها، وإياك أن تحاول أن تزيحها عن عرشها هذا، فإنّك إن فعلت نازعتها ملكها، وليس لملكٍ أشدّ عداوةً ممن ينازعه ملكه وإن أظهر له غير ذلك.

وعن العلاقة بين الزوج وأهل الزوجة جاءت الوصية السادسة حيث نصح الإمام ابنه بالقول :المرأة تحب أن تكسب زوجها ولا تخسر أهلها، فإيّاك أن تجعل نفسك مع أهلها في ميزان واحد، فإمّا أنت وإمّا أهلها، فهي وإن اختارتك على أهلها فإنّها ستبقى في كمدٍ تُنقل عَدْواه إلى حياتك اليومية.

الرفق بالزوجة كان حاضرا بقوة ضمن حزمة نصائح الإمام ابن حنبل لنجله حبث شدد علي إنّ المرأة خُلِقت مِن ضِلعٍ أعوج وهذا سرّ الجمال فيها، وسرُّ الجذب إليها وليس هذا عيبًا فيها "فالحاجب زيّنه العِوَجُ"، فلا تحمل عليها إن هي أخطأت حملةً لا هوادة فيها تحاول تقييم المعوج فتكسرها وكسرها طلاقها، ولا تتركها إن هي أخطأت حتى يزداد اعوجاجها وتتقوقع على نفسها فلا تلين لك بعد ذلك ولا تسمع إليك، ولكن كن دائما معها بين بين.

أساليب التعامل مع المرأة حين تغضب حاز نصيبا من الوصية الثامنة إذا وجهه قائلا :النّساء جُبلن على كُفر العشير وجُحدان المعروف، فإن أحسنت لإحداهنّ دهرًا ثم أسأت إليها مرة قالت: ما وجدت منك خيرًا قط، فلا يحملنّك هذا الخلق على أن تكرهها وتنفر منها، فإنّك إن كرهت منها هذا الخلق رضيت منها غيره.

التخفيف عن المرأة ومساعدته كان محور الوصية التاسعة من الإمام ابن حنبل لنجله حيث أوضح له المرأة تمر بحالات من الضعف الجسدي والتعب النفسي، حتى إنّ الله سبحانه وتعالى أسقط عنها مجموعةً من الفرائض التي افترضها في هذه الحالات؛

صاحب المسند فصل لابنه ما أجمله متابعا :فقد أسقط الله عنها الصلاة نهائيًا في هذه الحالات وأنسأ لها الصيام خلالهما حتى تعود صحتها ويعتدل مزاجُها، فكن معها في هذه الأحوال ربانيًا، كما خفف الله سبحانه وتعالى عنها فرائضه أن تخفف عنها طلباتك وأوامرك.

أما الوصيه العاشرة الأخيرة من الإمام أحمدلابنه فتضمنت الرحمة بالمرأة حيث نقل له أنّ المرأة أسيرة عندك، فارحم أسرها وتجاوز عن ضعفها، تكن لك خير متاع وخير شريك....

اضافة تعليق