نساء كرمهن القرآن ذكرًا وسطرن أسماءهن بحروف من نور

الخميس، 02 مايو 2019 03:06 م
عزيزتي المرأة.. سيري على خطى هؤلاء

تنتشر هذه الأيام، دعوات تضع المرأة في وضع المتلقي فقط، وليس لها أي دور قيادي، سواء كداعية أو كموجهة، على مستوى أسرتها الصغيرة أو حتى على مستويات أكبر.

وهذا بالطبع مخالف لما كانت عليه المرأة طوال تاريخها منذ حواء التي ساندت آدم عليهما السلام،مرورًا بمريم البتول عليها السلام، حتى أمهات المؤمنين جميعهن وبالأخص السيدتين خديجة وعائشة رضي الله عنهما.

فقد كانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها معلمة الرجال، كونها تعلمت في بيت النبوة ومن ثم نقلت ما تعلمته إلى صحابته بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، خصوصًا أنها عاشت زمنًا طويلاً بعد وفاته.

والقرآن خلد امرأة فرعون بالذكر حتى قيام الساعة، تلك المرأة المؤمنة الصابرة، التي كانت سببًا في إنقاذ نبي الله موسى عليه السلام من القتل على يد فرعون عليه لعائن الله، حيث قامت بتربيته والعناية به والدفاع عنه.

وكانت من أول من آمن به وصبرت على صنوف الأذى من أجله ومن أجل رسالته ودعوته، وكانت نصرًا للمؤمنين به في قصر فرعون.

وهذه السيدة مريم البتول عليها السلام، اختارها المولى عز وجل لتكون آية هي وابنها، عيسى عليه السلام، حيث واجهت بني إسرائيل وصمدت وتحملت ما لا يمكن تحمله، ليكبر ابنها ويتولى الراية من بعدها، وقد كان من أولي العزم من الرسل.

وهذه خديجة أم المؤمنين، الني كانت السند والعون للنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في أشد أيامه، سواء قبل البعثة أو وقتها حينما احضنته وقالت له: والله لم يضيعك الله أبدًا، ثم وقوفها بجانبه بمالها وسندها أمام قومه وهو يأذونه، حتى أنه سمى العام الذي توفيت فيه رضي الله عنها، بعام الحزن.

وكان للصدِّيقة الثانية عائشة رضي الله عنها بعد الهجرة وظهور الإسلام المواقف العلمية والدعوية المتنوعة في حفظ الحديث وفهم السنة، ومن ثم نقلها إلى الصحابة الكرم، بل إلى الأمة جميعًا.
 

اضافة تعليق