7 أشياء تحبب الأطفال في الصلاة

الخميس، 02 مايو 2019 12:21 م
تحبيب الأطفال في الصلاة

أول ما يتبادر إلى أذهاننا عند الحديث عن علاقة الأطفال بالصلاة، هو حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عَشْر".

 لكننا في الحقيقة نطبق ظاهر الحديث حرفيًا، ونغفل جوهره في معناه ودلالته، حين لا نعمل على تحبيب الأطفال في الصلاة، وذلك حتى ينشأوا محبين لها، وهي القيمة الأهم في تعويد الأطفال منذ الصغر على أداء فريضة الصلاة.

 

فالطفل إن نشأ منذ الصغر على التعامل مع الصلاة على أنها شيء محبب إلى نفسه، فسيتعامل معها طوال حياته من هذا المنظور، وسترتبط في ذهنه على الدوام بأنه إن ما يفعلها عن حب قبل أن يكون مأمورًا بـأدائها خمس مرات في اليوم.

فالترغيب في الصلاة يكون عن طريق تحفيز الأطفال في البداية بتقديم الهدايا لهم، وربطها في أذهانهم بالأشياء المحببة إليهم كالشيكولاتة وغيرها، وحتى يشعروا أن يفعلونه هو أمر يستحقون عليه التقدير.
وهذا أفضل من اتباع أسلوب صارم في إجبارهم على أداء الصلاة، وتوبيخهم وضربهم إن لم يقوموا بتأديتها، ما يؤدي إلى نتائج غير مرجوة. وههذه روشتة من النصائح التي يقدمها خبراء تربويون حول تحفيز الأبناء على الصلاة في الصغر:

– المشاهدة

الطفل يقلد كل ما يشاهده، اجعله يشاهدك أنت ووالدته وإخوته الأكبر، وأنتم تصلون، فتكرار المشهد أمام الطفل منذ صغره يجعله يعتاد عليه ويمارسه بالفطرة دون توجيه فتجد الطفل في عمر السنة يقلد والديه ويقف بجوارهم أثناء الصلاة ليقلد الحركات لمجرد أنه مشهد يتكرر أمامه 5 مرات يوميًا.

– المشاركة

عندما يصل الطفل لسن الفهم شاركه صلاته، قم بسؤاله بهدوء عما إذا كان أدى الفرض، وإذا كانت الإجابة "لا" ادعوه لتصليا سويًا وتأخذا الثواب الأكبر، لا مانع من مشاركة الأسرة لأدائه كل فرض.

-القصص

أرو للطفل قصص مرتبطة بثواب أداء الفروض وما تفعله الطاعة برفع شأن المطيع لربه في الدنيا والآخرة، احرص على أن تكون كل الحكايات إيجابية بمعنى أن تحكى على الثواب والجزاء الحسن لمن يطيع ولا ترهبه بعقوبة تارك الصلاة حتى يقوم يؤدي الفريضة بحب.

– الراحة

لا تحاول الضغط على الطفل بأساليب عنيفة، اجعله يصلي براحته حتى لا ينفر من أسلوبك ويترك الصلاة، فأسلوب التوجيه هام جدًا.

-الخير والدعاء

علّم الطفل أن الدعاء والخير عبادة، وأنه بصلاته يتقرب أكثر إلى الله ويدعو بكل ما يريد لينوله ويطلب كل شيء من الله لترسخ عنده اليقين بالله ليكون غرضه من الصلاة لقاء الله.

-الربط

اربط كل شيء يحدث من خير وتوفيق بالصلاة، فقل دائما أن ربنا وفقني لصلاتي، وأن الله استجاب دعوتي في الصلاة وحقق لي ما أتمنى، بذلك يحب الطفل الصلاة لما فيها من خير.

– الخصوصية

أجعل للطفل سجادة صلاة خاصة به وجلباب أيضًا، فهذه الخصوصية يحبها الأطفال ويحب أن يستخدم أغراضه الخاصة به وحده.

اضافة تعليق