العلم ضرورة إسلامية بامتياز.. ما علاقته بنهاية العالم ؟

الخميس، 02 مايو 2019 11:05 ص
العلم سيرفع.. فأدركوه


للساعة أشراطـ، منها قبض العلم, وتفشي الجهل بين الناس.

ففي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل».

لذا رغب الإسلام في ضرورة التعلم، وحث المسلمين على نقل العلم والتعلم، فالعلم هو أساس كل شيء في الحياة، ولا يقتصر الأمر على مجال دون آخر، بل كل علم ينتفع به الإنسان في دينه ودنياه.

وقد يقول قائل ومتى تكون الساعة، الساعة لا يعلمها إلا الله عز وجل، لكن ما عسانا، فإنها قد تأتي في أي لحظة والله عليها لقدير.

لذا فإن الاهتمام بالأمر مطلوب دون تقاعس أو تقصير، بكل ما أوتينا من قوة، وما امتلكنا من قوة وعزيمة. فإن التعلم طلب إسلامي عظيم.

روى البخاري عن أحد الصحابة قال: كنت مع عبد الله وأبي موسى فقالا: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن بين يدي الساعة لأيامًا ينزل فيها الجهل, ويرفع العلم».

وفي رواية لمسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يتقارب الزمان، ويقبض العلم، وتظهر الفتن، ويلقي الشح، ويكثر الهرج».

 إذن كأنه صلى الله عليه وسلم يحذرنا من نسيان أمرنا، وطلب العلم، ثم نفاجأ برفعه، لذا علينا الإسراع في التعلم، إن الإنسان يتوصل به إلى أن يكون من الشهداء على الحق: والدليل قوله تعالى: « شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ» (آل عمران: 18)، فهل قال: أولو المال؟ لا، بل قال: « وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ».

فيكفيك فخرًا يا طالب العلم أن تكون ممن شهد لله أنه لا إله إلا هو مع الملائكة الذين يشهدون بوحدانية الله عز وجل، فأهل العلم هم القائمون على أمر الله تعالى حتى تقوم الساعة.

وفي حديث معاوية رضي الله عنه يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي الله بأمره».

اضافة تعليق