ما حكم الإجهاض والاعتراف بابن الزنا؟

الخميس، 02 مايو 2019 09:34 ص
الاجهاض


أفتى الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية سابقًا بتحريم الإجهاض "إلا لضرورة طبية"، وبعدم جواز إثبات الأبوة للمولود جراء علاقة غير شرعية.

وقال جمعة في إجابته على سؤال حول ما حكم الإسلام في طلب إباحة الإجهاض والاعتراف بأبناء السفاح، إنه "يُحَرِّم الإجهاض إلا لضرورة طبية مراعاةً لصحة المرأة، ويجعل المحافظة على النسل من مقاصده الأساسية في تشريع أحكامه".

وأضاف: "وكما أن الإسلام لم يعترف بالعلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة إلا في إطارها الشرعي من خلال عقد الزواج، فإنه يجعل كذلك العلاقة بين الوالد وولده علاقةً شرعيةً لا طبعيةً؛ فقد قرر الشرع أن ماء الزنا هَدَرٌ، وأن السِّفَاح لا تثبت به بنوة ولا أبوة".

واستند في الرأي إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ» متفقٌ عليه من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها؛ أي أن عُهْر الزاني وفسقه على نفسه، فليس له أن يستلحق ابن الزنا أو ينسبه إلى نفسه، وإنما يُنسب ولد الزنا إلى أمه؛ لأن الأمومة علاقة عضوية طبعية، بخلاف الأبوة التي لا تثبت إلا بنكاحٍ شرعيٍّ".

اضافة تعليق