7 اختلافات بين "القلق" الطبيعي والمرضي.. تعرف عليها

الأربعاء، 01 مايو 2019 02:10 ص
اكتئاب


يحتار كثير من الناس في مشاعر القلق التي تنتابهم، خاصة مع تزايد ضغوطات الحياة،  هل هي تلك الطبيعية التي يمر بها الإنسان كجزء من تطوره البيولوجي، أم أنها مرضية وتحتاج إلى مساعدة علاجية؟!
بحسب الاختصاصيين النفسيين فإنهما يتشابهان في الشعور بعدم الأمان والراحة، وهذه أبرز الإختلافات الجذرية بينهما:
1- التأثير على الحياة
لا تتأثر حياة الشخص بشكل يعطلها إذا كان قلقه طبيعي، ربما تتأثر معدلات النوم أو شهيته للطعام تأثرًا طفيفًا لكن ذلك لا يعطل عملهـ أو دراسته، فيواصل حياته بشكل طبيعي وعلى العكس من ذلك إن قلقه مرضيًا فإنه تتوقف حياته تمامً ويصاب بأعراض جسدية خطيرة.
2- القدرة على السيطرة
لا يستطيع الشخص المصاب بالقلق المرضي التفكير في حلول للمشكلة التي تؤرقه، بل على العكس يختلق أفكار وسيناريوهات أكثر سوءً للمشكلة نفسها، أما في القلق الطبيعي فإنه يستطيع السيطرة على القلق ويمكنه التفكير في حلول للمشكلة.
3- وجود سبب واضح
في القلق الطبيعي يوجد سبب،  "الامتحانات" مثلًا، وبالتالي يزول بانتهائها، أما في القلق المرضي فهو مستمر، معطل للحياة، وبدون سبب.
4- منطقية الأسباب
لا يتعامل مريض القلق المرضي مع "المنطق" فهو ربما مثلًا يتوقع أن تطلب زوجته الطلاق بسبب أنها لم تقل له "صباح الخير"، بينما في القلق الطبيعي يوجد أسباب منطقية واضحة المعالم .
5- التطرف في المشاعر
تتسم مشاعر الشخص المصاب بالقلق المرضي بالتطرف، فتجده عنيفًا، مندفعًا، بلا مبرر، أما في حالة القلق الطبيعي، فتكون المشاعر متناسبة مع حجم المؤثر الداعي لوجودها.
6- المدة الزمنية
يرتبط  القلق الطبيعي بالمؤثر فيوجد معه ويزول بزواله، والعكس في الحالة المرضية التي تطول ولا يزول القلق إلا بتدخل علاجي.
7- الأعراض
لا تتجاوز أعراض القلق الطبيعي عادة، الأرق، التوتر، زيادة معدل ضربات القلب، أما القلق المرضي فتتسع دائرة أعراضه وتشتد، فتصل للإغماءات، اضطراب الجهاز الهضمي، الشعور بالاختناق وعدم القدرة على التنفس.

اضافة تعليق