"الشعراوي": لهذا العاصي مأمور بأن يبدأ عمله بـ "بسم الله الرحمن"

الثلاثاء، 30 أبريل 2019 10:21 ص

يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي:

 

الرحمن: اسم من أسماء الله تعالى، ومن أسمائه الرحيم، وأرحم الراحمين، فالرحمن من الرحمة، وما هي الرحمة؟، الرحمة هي إسدال النعم، وإن كان المُنعم عليه لا يستحق أكثرها.

عندما تبتدئ أي عمل قل: بسم الله الرحمن.. لأنه يمكن أن تكون عاصيًا وتستحيي أن تقبل على العمل باسمه، لكنه يقول لك: أنا الرحمن.. اقبل وقل: بسم الله الرحمن.

والرحمن مبالغة في الراحم، والمبالغة تأتى على معنيين: مبالغة في ذات الصفة رحمة واسعة كاملة، رحمة متعددة بتعدد المرحومين.

الناس قسمان: مؤمن وكافر، هو رحمن الدنيا، الكافر لم يضن عليه، إن أحسن سببًا يأخذه، "من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب".

العصاة والكفار وجودهم في الدنيا بحضانة كلمة الرحمن.. أما "الرحيم" في الآخرة .. "رحمن الدنيا ورحيم الآخرة".

الرحمن: اتسعت للمؤمن والكافر، أما الرحيم فأدخلت المؤمن الجنة في الآخرة.
 

اضافة تعليق