الرسول صارع أقوى أقوياء قريش.. فماذا فعل الخاسر أمامه؟

الثلاثاء، 30 أبريل 2019 08:48 ص
سمعت-كثيرا-عن-الرسول..-هل-عرفت-حياته-الرياضية


كان النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق خلقًا وخلقة، شهدت بذلك أفعاله، وأذعن له الأعداء والأصدقاء.
ومن ذلك ما كان يفعله مع زوجاته وأصحابه وعامة المسلمين. فعن عائشة، قالت: "سابقني النبي صلى الله عليه وسلم فسبقته فلبثنا حتى إذا أرهقني اللحم سابقني فسبقني فقال هذه بتلك".
وفي رواية أخرى أنهم كانوا في سفر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحاب : "تقدموا فتقدموا ثم قال لعائشة سابقيني فسابقها فسبقته ثم سافرت معه مرة أخرى، فقال لأصحابه تقدموا ثم قال سابقيني فسبقته وسبقني فقال (هذه بتلك)".
كما تسابق الصحابة على الأقدام بين يديه صلى الله عليه وسلم بغير رهان
روى سلمة بن الأكوع، قال: بينما نحن نسير وكان رجل من الأنصار لا يسبق فجعل يقول ألا مسابق إلى المدينة هل من مسابق، فقلت أما تكرم كريمًا وتهاب شريفًا قال لا إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي ذرني أسابق الرجل فقال إن شئت فسبقته إلى المدينة.
وقد صارع النبي صلى الله عليه وسلم ركانة، وكان أقوى مصارع في قريش، فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف كان من مسلمة الفتح، وهو الذي صارع النبي صلى الله عليه وسلم، فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثًا، وذلك قبل إسلامه.
وقيل إن ذلك كان سبب إسلامه وهو أمثل ما روى في مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم، وأما ما ذكر من مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي جهل فليس لذلك أصل.
وركانة بن عبد يزيد الذي صارع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الإسلام وكان أشد الناس، فقال: يا محمد إن صرعتني آمنت بك، فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أشهد إنك ساحر، ثم أسلم بعد.
وقد كان صلى الله عليه وسلم يسابق بين الخيل. وفي الصحيحين من حديث ابن عمر، قال سابق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخيل، فأرسلت التي أضمرت منها وأمدها الحفياء إلى ثنية الوداع، والتي لم تضمر أمدها ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق.
وعن أنس أنه قيل له: أكنتم تراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يراهن قال نعم، والله لقد راهن رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرس له يقال له (سبحة) فسبق الناس فسرَّ لذلك وأعجبه.

اضافة تعليق