نصائح حتى لا تؤذي ابنك "نفسيًا".. تعرف عليها

الإثنين، 29 أبريل 2019 06:56 م
child-abuse-1132x670

يعتقد بعض الآباء والأمهات أن الإيذاء البدني هو الإيذاء الوحيد، أو هو المؤثر فيمتنعون عنه، وربما يمارسون نوعًا آخر من الإيذاء،  وهم لا يدرون أنه الأشد خطورة،  وأنه يمتد لسنوات لدى أبنائهم قد تصل إلى عمرهم بالكامل.

فالإيذاء النفسي لا يترك أثرًا مرئيًا، إلا أنه قد يسبب العجز النفسي، وفقدان الذات، وكم من الأصحاء بدنياً لكنهم من المعوّقين نفسيًا. 

وبحسب الأطباء النفسيين فإن الأذى أو الإساءة النفسية هي سلوك مسيء،  ممنهج من خلال سبل غير مادية، تجاه شريك الحياة، أو طفل أو بالغ معتمد، ويدخل ضمن ذلك كل سلوك من شأنه التسبب بإعاقة النمو النفسي، أو الشعور بترقب العنف، أو العزلة، أو الحرمان ومشاعر الخزي والامتهان والعجز، ويشمل أيضًا بالنسبة إلى الأطفال إطلاق الأسماء أو السماح لطفل بحضور إيذاء للغير. 

ويعتبر الإيذاء النفسي أكثر توقعًا داخل الأسر التي تواجه أزمات مادية، أو ذات العائل الواحد، أو التي شهدت طلاقًا، أو التي وقع أحد أفرادها في الإدمان.

أنواع الإساءة النفسية

وتنقسم الإساءة النفسية إلى نوعين:
1- اساءة نفسية فعلية: إهانة، توبيخ، تهديد، سخرية.
2- اساءة سلبية: وهي عدم فعل ما كان ينبغي قعله، مثل الإهمال، عدم تسديد الاحتياجات النفسية.
3- اساءة علاقات حابسة: وهي أسوأ أنواع الإساءات النفسية في البالغين ،  حيث يتم المنح والمنع والإحسان والإساءة بشكل متناوب، ويمكن تشبيه هذه العلاقة بالترويض بالمخدر، فيمنح المسيء الكثير من المشاعر إلى حد الإفراط ثم يسحبها بالإساءة، وقبل أن ينفر منه الآخر يقوم بإعادة المنح، هنا يحدث التورّط النفسي، ونسمع الكلمة الشهيرة [أعرف أنه يسيء إلي لكن لا أستطيع التوقّف]، وكلما كان المتعرّض للإساءة أضعف [طفل أو معتمد] كلما كان الانفصال أصعب، وهو ما يؤدي في النهاية لمشاعر الازدواج العاطفي "Ambivalence" حيث لا نستطيع تغليب مشاعر الحب أو الكره بل نحملهما معاً.

كيف تعرف أن طفلك تم ايذاؤه نفسيًا؟
يعتبر اضطراب الصورة الذاتية لدى الطفل أوضح سمات الإيذاء النفسي، وتظهر حين يتكلم بشكل سلبي عن نفسه "أنا غبي، بلا فائدة"، كما الحال مع اللعثمة، وكذلك السمنة أو النحافة المفرطة غير المبررة وظيفيًا، وفقدان الاهتمام والشغف، والسلبية، والانسحاب واضطرابات النوم، والسلوك المتحفظ تجاه الآخرين. 

 


 

اضافة تعليق