5 تمارين نفسية للتغلب على مشاعر الخزي والعار

الإثنين، 29 أبريل 2019 01:10 ص
349


يعتبر"النقد اللاذع للذات"، مشكلة لا يعرف معظم الناس كيفية التعامل معها، فمشاعر الخزي والعار من أصعب المشاعر ومع ذلك يتصور البعض أن أفضل تعامل معها هو ازاحتها، والتشويش عليها، بينما وبحسب المعالجين النفسيين علاجها يكمن في محاولة استكشافها، باهتمام وفضول، حيث يمكن للشخص الجلوس مع مشاعره غير المريحة، وبمرور الوقت سوف تتطور مرونته النفسية، ومعرفته الذاتية، والثقة بنفسه.
فالأفكار والمشاعر أكبر،  وأكثر،  إثارة،  عندما يتم تركها غير مكتشفة،  ومركونة في الظل، وسواء كنت تعاني من مشاعر العار في الوقت الحالي، أو كنت قد دفنتها لتتجنبها وتهرب منها، عبر السطور التالية ندلك على كيفية التعرف عليها والتعامل معها، عبر هذه التمارين:

أولًا:  اتخذ وضعا مريحا لك
أغلق عينيك إذا كان هذا يريحك،  وابدأ بجلب الانتباه إلى جسدك، لاحظ المقعدة وهي تلامس السطح الذي تجلس عليه، واسمح لفكك وكتفيك بالاسترخاء، واختر ليديك وضعا مريحا بجوارك أو على الفخذين.

ثانيًا:  حول انتباهك إلى تنفسك على مستوى البطن
انتبه إلى النفس وهو يدخل ويخرج من جسمك، وانتبه لارتفاع وانخفاض البطن مع دخول الهواء وخروجه، واجعل النفس يتحرك داخل وخارج جسمك بشكل طبيعي ولا تحاول السيطرة عليه.

ثالثًا:  تذكر برفق تجربة أو ذكرى شعرت فيها بالعار
والآن،  ربما كانت هذه التجربة،  شيئًا فعلته أو شيئًا قاله شخص آخر عنك أو لك، ما نتج عنه شعورك بالخزي، مهما كان الأمر، تحرك نحو هذه الذكرى أو التجربة أو الموقف برفق، بأفضل ما يمكنك، مع التحقق من الأفكار الموجودة، والعواطف التي تصاحبها، وأحاسيس الجسم المرافقة، وبدون الحاجة إلى تغيير أي شيء أو إصلاحه، ابدأ في استكشاف ما يظهر أو ما هو موجود الآن.
- إذا كانت هناك أفكار محددة راقبها وهي تأتي وتذهب.
- إذا كانت هناك مشاعر، قم بتسميتها، وأخبر نفسك بأسمائها، هذا عار أو خوف أو قلق أو ذنب أو أيا ما كان، وابق مع هذه المشاعر لبضع لحظات.

رابعًا:  انقل انتباهك إلى أي أحاسيس مرتبطة في جسمك، واستكشف هذه الأحاسيس باهتمام وشغف وفضول، حتى إذا كانت غير مرغوبة أو مكثفة.
الآن، إذا كانت الأحاسيس شديدة أو قوية، فيمكنك أن تقول لنفسك، "هذه لحظة صعبة، ولكن يمكنني أن أكون مع هذه المشاعر الصعبة، إنها هنا بالفعل"، وقد يفيدك أن تجرب التنفس في الأحاسيس، وأن توسع الشهيق وتخفف الزفير وتجعله سلسًا قدر المستطاع، وأن تبقى مع هذه الأحاسيس طالما أنها تلفت انتباهك.

إذا كان هذا صعبًا جدًا أو يشعرك بالإرهاق، فهناك دائمًا خيار الانتباه إلى حركة البطن أثناء التنفس، أو مواصلة الاهتمام بأحاسيس جسمك، وعندما تكون مستعدًا، اجذب الانتباه إلى جميع أنحاء الجسم وإلى أي من الأحاسيس، واسترح هنا في وعي أكثر اتساعًا إذا كان ذلك متاحًا.

5-  مع التجربة التي تشعرك بالخزي في الخلفية.. اسأل نفسك
- هل يمكنني ترك هذا الأمر كما هو؟

- الشعور بالخزي والعار مازال موجودًا، على الرغم من كل شيء.
- هل يمكنني ترك الخبرة تذهب؟ (رغم أنها حدثت بالفعل).
- هل يجب علي اتخاذ إجراء ما؟ وإذا كان الأمر كذلك فما هو؟
- هل يمكنني تغيير موقفي، وإضافة منظور مختلف على هذه التجربة؟
ثم افتح عينيك برفق إذا كانتا مغلقتين وارجع هنا والآن،  واترك الخبرة المشينة،  وبتكرار هذه الممارسة يمكنك التعامل مع مشاعرك الصعبة.

اضافة تعليق