كيف يكون رمضان مغفرة لذنوبك رفعا لدرجتك؟

الأحد، 28 أبريل 2019 08:00 م
قضاء ما فات من صوم رمضان في شعبان

أيام قليلة تفصلنا عن شهر الصيام والقيام.. أيام قليلة ينتظرها الجميع ليسعدوا بخير الشهور.
وفي هذه الأيام من كل عام تختلف أحوال الناس في استقبال الشهر الكريم، فمن مشمرٍ ينتظر قدومه وقد أعد له عدته راجيا الأجر والتوفيق، وآخر لا تزال الدنيا تشغله فلم يفكر حتى فيما هو مقبل عليه من خيرات.
فالأول عاقل واعٍ يدرك حقيقة الشهر يرجو فيه الخير يعلم أنه فيه ليلة هي خير من ألف شهر فشمر لها ساعده وتجهز لاستقباله، بينما الثاني غافل ساهٍ لم يعبأ بما أعد الله له.
واستقبال رمضان لا يكون ماديا كما يظن البعض لكنه استعداد نفسي وإيماني يرتب فيه المؤمن أولوياته يضع خطة ينهي فيها خصوماته، يبدأ في وصل أقربائه، يجدد علاقته مع القرآن والنوافل والذكر والطاعة بصفة عامة حتى إذا ما أقبل رمضان كان مستعدا لا يمل مهيئًا مقبلا غير مدبر.
ومن كان هذا حاله فالله تعالى يمن عليه بفضله ويرزقه التوفيق ويسدد على طريق الخير خطاه ويعطيه سؤله، فيخرج من رمضان مجبور الخاطر مغفور الذنب وهذا لأنه حصل التقوى التي هي أفضل ما يحصله المرء في دنياه.

اضافة تعليق