أول من سمي بـ "أمير المؤمنين" في حياة الرسول.. تعرف على السر

السبت، 27 أبريل 2019 10:17 ص
أول-من-تسمي-بأمير-المؤمنين-في-حياة-الرسول


أسلم قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نخلة، وفيها تسمى بأمير المؤمنين، وهو أول من دعي بذلك، وأول لواء عقد في الإسلام كان لواءه، وأول مغنم قسم في الإسلام ما جاء به.

الصحابي عبد الله بن جحش يكنى أبا محمد، وأمه أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.

عن سعيد بن المسيب، أن رجلاً سمع عبد الله بن جحش يقول قبل أحد بيوم: اللهم إنا لاقون هؤلاء غدا فإني أقسم عليك لما يقتلوني ويبقرون بطني ويجدعون أنفي، فإذا قلت لي: لم فعل بك هذا؟ فأقول: اللهم فيك.

فلما التقوا فعل ذلك به، فقال الرجل الذي سمعه: أما هذا فقد استجيب له وأعطاه الله ما سأل في جسده في الدنيا، وأنا أرجو أن أعطى ما سأل في الآخرة.

وقصته مشهورة في سرية نخلة في رجب سنة 2 هـ الموافق يناير سنة 624 م، حيث بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نخلة في اثني عشر رجلاً من المهاجرين، كل اثنين يعتقبان على بعير.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب له كتابًا، وأمره ألا ينظر فيه حتى يسير يومين، ثم ينظر فيه.

فسار عبد الله، ثم قرأ الكتاب بعد يومين، فإذا فيه: «إذا نظرت في كتابي هذا فامض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف، فترصد بها عير قريش، وتعلم لنا من أخبارهم» فقال: سمعًا وطاعة، وأخبر أصحابه بذلك، وأنه لا يستكرههم، فمن أحب الشهادة فلينهض، ومن كره الموت فليرجع، وأما أنا فناهض، فنهضوا كلهم، غير أنه لما كان في أثناء الطريق أضل سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان بعيرًا لهما كانا يتعقبانه، فتخلفا في طلبه.

 وسار عبد الله بن جحش حتى نزل بنخلة، فمرت عير لقريش تحمل زبيبًا وأدمًا وتجارة وفيها عمرو بن الحضرمي وعثمان ونوفل ابنا عبد الله بن المغيرة والحكم بن كيسان مولى بني المغيرة، فتشاور المسلمون وقالوا: نحن في آخر يوم من رجب، الشهر الحرام، فإن قاتلناهم انتهكنا الشهر الحرام، وإن تركناهم الليلة دخلوا الحرم، ثم اجتمعوا على اللقاء فرمى أحدهم عمرو بن الحضرمي فقتله، وأسروا عثمان والحكم، وأفلت نوفل، ثم قدموا بالعير والأسيرين إلى المدينة، وقد عزلوا من ذلك الخمس، وهو أول خمس كان في الإسلام، وأول قتيل في الإسلام، وأول أسيرين في الإسلام.

وأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعلوه، وقال: ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام، ووقف التصرف في العير والأسيرين.

اضافة تعليق