هل أجبر بخاطرها وأتزوجها وأنا لا أحبها ؟

ناهد إمام الجمعة، 26 أبريل 2019 06:37 م
4201918203331892060147

أنا شاب خاطب بنت محترمة، وطيبة، مميزاتها كثيرة، وأهلها كذلك.
تم ذلك منذ 9 شهور تقريبًا، والمشكلة هي أنني أشعر أحيانًا أنني أريدها وأحيانًا لا أشعر بذلك وأرغب في فسخ الخطوبة.
انقطعت عن التواصل معها 3 أيام ثم عدت لأنها "كويسة" و "صعبانة علي"، لكن مشاعري تجاهها عادية، وهي أحببتني وأنا لا أريد أن أكسر خاطرها!
أنا حائر، فهي لها مواقف جدعة وأصيلة، خصوصًا بعد وقوع حادث سيارة لي بعد الخطوبة بأسبوع، وظلت مهتمة بي حتى تعافيت، لكنني خائف أن أتركها فأندم، أو أكمل وأظلمها، ماذا أفعل؟

أحمد- مصر

الرد:
مرحبًا بك عزيزي أحمد..
أقدر حيرتك ومشاعرك بسبب قرار مصيري مثل الزواج، وأرجو أن تجد بين السطور التالية ما يريح بالك، ويساعدك على اتخاذ قرارك المناسب.

في الزواج يا عزيزي لا مكان لمصطلحات مثل "صعبان علي"، "جبر خاطر"، " محترمة وطيبة وكويسة" فيكون ذلك هو "دافعك" للزواج، والارتباط بشخص اسمه "شريك حياة"!

في الزواج يا عزيزي لابد من وجود مشتركات، وانسجام، وهدف مشترك، وجاذبية جنسية، واقتناع تام بأن هذا الشخص يصلح "شريك".

هذا هو الاختيار الناضج، وليس الساذج، أو الطفولي.

وأنت بالغ راشد، لابد أن يتسم اختيارك وطريقة تفكيرك وشكل العلاقة بسمات البالغين الراشدين.

ليس في الزواج- إن كنت تريد علاقة سوية وصحية غير مؤذية ولا ظالمة لك أو لشريكتك-، أن تلبس دور "المنقذ" أو "الضحية" أو "الجاني"، هذه الفخاخ الثلاثة التي يقع فيها كثير من الناس عند الارتباط هي من أخطر ما يمكن بتداعياته السيئة على العلاقة وشخوصها.

امنح نفسك وخطيبتك فرصة أخيرة لإختبار المشاعر والتأكد منها، لترتيب أولوياتك في الزواج ومعرفة ما تريد، واستخر الله، واتخذ قرارًا حاسمًا منطقيًا بدون عاطفة لا مكان لها هنا،  فعاطفة الشفقة ليس مكانها الزواج.

اضافة تعليق