أخبار

السماحة .. المروءة ... الإحسان .. هذه مدرسة الأخلاق النبوية .. قيمه أكثر من أن تحصي

حملة د. عمرو خالد للصلاة على النبي تقترب من 85 مليون مشارك

إلا رسول الله.. ما حكم رفع هذا الشعار عند الإساءة لرسول الله؟

دعوت كثيرًا ولا يستجيب الله دعائي.. تعرف على السبب

الطيب يرد علي رسالة ديبي بتخصيص 12 منحة للطلاب التشاديين بطب الأزهر

10مزايا مذهلة للقرفة .. مكافحة السرطان وتقوية المناعة أبرزها .. داوم علي تناولها

أذكار المساء ..من قالها كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة

أدمنت الأفلام الإباحية وأطالب زوجتي بتمثيلها معي؟

النبي هو الوحيد الذي أقسم الله به في القرآن.. ما سر هذا التكريم؟ (الشعراوي)

الخذلان شعور قاس جدًا.. هكذا يقويك الله على مواجهته

أسيرة أحزاني.. كيف أتغلب على آلامي؟

بقلم | fathy | الخميس 25 ابريل 2019 - 02:58 م
Advertisements

أصبحت أمنيتي الوحيدة في الحياة هي أن أنسى المواقف المزعجة المؤلمة التي تعرضت لها في حياتي، فكلما أرى أو أسمع شيئًا عنها أتذكر وأبكي بكاء شديدًا، فهل سأظل أسيره لأحزاني أم سيأتي يوم وأتمكن من تجاوزها، كيف لي نسيانها بألمها ووجعها وإرهاقها النفسي.. أفيدوني؟.

(ي. م)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

للأسف لا يمكنك نسيان الذكريات الأليمة، لأنها حدثت بالفعل وعشت تفاصيلها وألمها ووجعها وتوترها، وأخذت منك الكثير وأثرت عليك وعلى نفسيتك، ولكن يمكنك أن تواكبي الحياة، بإمكانك ألا تقفي مكتوفة الأيدي حزينة، يمكنك أن تهتمي بنفسك وعملك وتسعدي نفسك بنفسك.



عليك بتكوين صداقات جديدة، تعلمي وأقرئي كثيرًا وزوري أقاربك وصلي رحمك، اخلقي سعادتك بنفسك، مارسي رياضة مفضلة، وإن لم يكن لديك هواية بعينها، ابحثي عنها.

تأكدي انه بمجرد أن تخلقي سعادتك وتعودي لضحكتك من جديد لن يكون لحزنك القديم مكان، وستتجاوزين مواقفك الصعبة بآلامها ووجعها وذكرياتها المرهقة.

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أصبحت أمنيتي الوحيدة في الحياة هي أن أنسى المواقف المزعجة المؤلمة التي تعرضت لها في حياتي، فكلما أرى أو أسمع شيئًا عنها أتذكر وأبكي بكاء شديدًا، فهل سأظل أسيره لأحزاني أم سيأتي يوم وأتمكن من تجاوزها، كيف لي نسيانها بألمها ووجعها وإرهاقها النفسي.. أفيدوني؟. (ي. م)