لما نكرر قراءة بعض السور ولا نكتفي بتلاوتها مرة واحدة بخشوع؟

الجمعة، 26 أبريل 2019 08:30 م
القران الكريم

ما الحكمة من تكرار بعض السور والآيات برغم أني ممكن أخشع في قراءتها من المرة الأولى؟
الجواب:
نعم جاءت السنة بقراءة بعض السور، أو الآيات، والأذكار في مواطنَ، وتكرارها، كتكرار قراءة المعوذات عند النوم، وتكرارها في أذكار الصباح والمساء، وغير ذلك كثير، ومثل هذا التكرار يعمل به، سواء أدركنا الحكمة منه أم لا، وقد يكون السبب، أو الحكمة التي شرع التكرار من أجلها، ما يترتب عليه من التدبر، والخشوع، فمن المعلوم أن التكرار أدعى للتدبر، والتأثر بالمتلو.

وتضيف لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أنه قد وردت السنة، والآثار عن الصحابة، والتابعين في ترديد آيات القرآن عند تلاوتها، ومن ذلك؛ ما ورد من أن النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ بِآيَةٍ؛ حَتَّى أَصْبَحَ، يُرَدِّدُهَا. وَالْآيَةُ هي قوله تعالى: إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [المائدة: 118].

وقد عقد الإمام النووي في كتابه التبيان في آداب حملة القرآن فصلًا في استحباب ترديد الآية للتدبر، وذكر فيه جملة من الأحاديث، والآثار في ذلك.
وتوضح:  ليس معنى كونك -أيتها السائلة- تتدبرين من المرة الواحدة، هذا لا يعني أن غيرك من الناس كذلك، فالعبادات لم تجعل على مقياسك أنت، ثم إن تكرارك السورة فيه تكثير للثواب، فبكل حرف حسنة، فإذا كررت السورة، تضاعفت الحسنات بتكرار الحروف.

اضافة تعليق