د. علي فؤاد: الإعجاز العلمي لم ولن يصادم أي حقيقة علمية

محمد جمال حليم الأربعاء، 24 أبريل 2019 10:00 م
د علي فؤاد مخيمر

أكد الدكتور علي فؤاد مخيمر رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد أن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة المطهرة لم ولن يصادم أي حقيقة علمية ثابتة، وهذا ما أقره علماؤنا الأفاضل وأثبته الواقع فضلا على أن عطاء القرآن والسنة لا ينتهيان.
وأضاف في كلمته بمؤتمر الإعجاز العلمي الدولي السادس بجامعة الأزهر بالزقازيق بكلية اللغة العربية أم هناك من يخلط بين الإعجاز العلمي والتفسير العلمي فبينهما فرق كبير؛ فالإعجاز العلمي هو "إنباء أو إخبار  القرآن الكريم والسنة النبوية بحقائق علمية لم يستطع العلم في زمن النبي إظهارها بالوسائل البشرية آنذاك"، أما التفسير العلمي فهو "الكشف عن معاني الآية أو الحديث في ضوء ما ترددت صحته من نظريات من العلوم الكونية".


ثم استعرض د. علي بعض وجوه الإعجاز القرآني في قوله تعالى:"وفي أنفسكم أفلا تبصرون" ممثلا بالإعجاز في خلق إصبع  الإبهام  الذي له مفصل كروي يختلف عن باقي الأصابع لكون خادم الأصابع كلها ولا يمكن تجاهل دوره الرئيس في مساعدة باقي الأصابع، بجانب  انه يتكون من سلميتين فقط بخلاف باقي الأصابع أيضا.

 وتابع رئيس الإعجاز العلمي المتجدد إظهار إعجاز الله في خلق الإنسان من خلال رموش العين التي لا تنمو إلا لحد معين فقط لا تتجاوزه بخلاف شعر الرأس، أيضا وضح الإعجاز في دموع العين وكيف أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن دموع العين مكونة من ثلاث طبقات مخاطية تلتصق بالقرنية، ومائية يذوب فيها الأكسجين ليغذي القرنية، والطبقة الثالثة دهنية لمنع تبخر المياه حتى لا تجف العين.


وختم د. مخيمر بتوضيح الإعجاز العلمي في حديث النبي في النوم على الجانب الأيمن، مبينًا  أن معهد علوم الحياة في أمريكا أثبتت عددا من الفوائد الصحية للإنسان الذي ينام على الجانب الأيمن حيث يشعر بالاسترخاء ويسهل عمل المعدة والرئة بخلاف غيره من أوضاع النوم الأخرى.

جاء المؤتمر تحت رعاية صاحب الفضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، ومعالي الأستاذ الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر.

اضافة تعليق