Advertisements

الحياء بين سيدة نساء الجنة وصحابية جليلة ..قصة لا تفوتك

الأربعاء، 24 أبريل 2019 09:30 م
الحياء وريحانة رسول الله
الحياء وريحانة رسول الله

حينما مرضت السيدة فاطمة بنت رسول الله رضي الله عنها مرض الموت الذي توفيت فيه...دخلت عليها "أسماء بنت عميس" رضي الله عنها وكانت من أوائل النساء اللائي اعتنقن الإسلام بعد البعثة النبوية تعودها وتزورها..لتشد من ازرها وتشجعها علي مواجهة المرض .

ريحانة رسول الله صلي الله عليه وسلم  قالت لبنت عميس والله إني لأستحيي أن أخرج غدا ، "أي إذا مت" على الرجال فيرون جسمي من خلال هذا النعش .. وكانت النعوش آنذاك عبارة عن خشبة مصفحة يوضع عليها الميت ثم يطرح على الجثة ثوبا ...ولكنه كان يصف حجم الجسم....

الصحابية الجليلة خاطبت بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم قائلة  : أوَ لا نصنع لك شيئاً رأيته في الحبشة؟!فصنعت لها النعش المغطى من جوانبه بما يشبه الصندوق، ودعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت على النعش ثوباً فضفاضا واسعا فكان لا يصف.
بنت رسول الله السيدة "فاطمة" قالت للصحابية  "اسماء": سترك الله كما سترتيني ..سبحان الله تستحيي وهي ميتة مكفنة في خمسة أثواب وهو أمر يطرح تساؤلات أهمها ماالذي سيظهر منها ؟؟ومن الذين سيحملونها ؟؟وهل هو موقف فيه فتنة ؟؟

هذه القصة تظهر بوضوح مكانة السيدة فاطمة بنت الرسول صلي الله عليه وسلم التي وصلت درجة حيائها الي أنها تستحي وهي ميتة ...فما بال الأحياء لا يستحون ؟

الله سبحانه وتعالى واثناء حياة الرسول كان قد أرسلَ ملكاً من الملائكة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم برسالة عظيمة ..وبشارة من أعظم البشارات ..يقول فيها سبحانه : ” بشِّر فاطمة أني كتبتها - هي سيدة نساء أهل الجنة ”.

مكانة السيدة فاطمة وحياؤها الشديدة في الدنيا والأخرة ينسجم مع حديث رسول عليه الصلاة والسلام " الحياء لا يأتي إلا بخير "رواه البخاري وهي رسالة أيضا لمن لا يستحيون بحجة الحرية الشخصية فيما هم يرتكبون بعريهم جريمة يكرهها الله ورسولها فما بالهم بسيدة تستحي وهي ميتة .

اضافة تعليق