بين رسول الله وعدو الله ..تفسير رائع لأية "فليدع ناديه "

الثلاثاء، 23 أبريل 2019 07:30 م
رسول الله صلي الله عليه وسلم

مواجهة جرت بين رسول الله صلي الله عليه وسلم وأبي جهل عمرو بن هشام عندما أراد النبي أداء الصلاة في الكعبة وأبلغ ابن هشام بذلك فرد عليه أبو جهل قائلا يا محمد اذا سجدت عند الكعبة فسوف ادوس على رأسك وهو أمر لم يعبأ به صلي الله عليه وسلم.  

وحينذاك توجه الرسول الى الكعبة ليصلّي فقال ابا جهل مرّة اخرى: يا محمد اذا سجدت عند الكعبة فسوف ادعو جميع اهل قريش ليروا كيف سأدوس على راسك ولم يعطه الرسول أي اعتبار وبدأ في أداء الصلاة.

أبو جهل لم يجد أمامه إلا دعوة أهل قريش للمشهد، فعندما سجد رسول الله ذهب إليه ابو جهل وعندما اقترب من الرسول وقف صامتا ساكنا لا يتحرك ثم بدأ بالرجوع فقال أهل قريش يا أبا جهل ها هو محمد لماذا لم تدس على راسه وتراجعت؟؟

أبو جهل رد علي قومه : لو رأيتم ما رأيته انا لبكيتم دماً قالوا: وما رأيت يا عمرو فخاطبهم قائلا : رأيت بيني وبينه خندقاً من نار وهولاً وأجنحة.

وهنا تدخل النبي الله صلى عليه وسلم : " لو فعل لأخذته الملائكة عياناً " بل أن الرسول قدم في هذا الموقف تفسيرا رائعا لأية : "فليدع ناديه ..فرد عليه رب العالمين اذا جمعت أهل قريش فسوف أجمع ملائكة العذاب ليمنعوه كما في قوله تعالى "سندع الزبانيه".

الله تعالي أمر الرسول الكريم بالسجود : اسجد ولا تطعه وسوف احميك بقوله تعالى "كلا لا تطعه واسجد واقترب".

اضافة تعليق