فضفضة إيمانية.. هل تعرّفت على حبيبك الحقيقي؟

الثلاثاء، 23 أبريل 2019 10:08 ص
فضفضة إيمانية


تدور في الأذهان خواطر كثيرة، وأجملها ما في طريق التدبر والتفكر، وفي الأثر «التفكر عبادة»، و«تفكر ساعة خير من قيام ليلة».

وإليك بعض الخواطر:

 - لكل مرض «طبيب» وكذلك لكل محب «حبيب»، فكما تختار لمرضك أفضل طبيب، اختر لقلبك أفضل حبيب، وهل هناك أفضل من محمد «صلى الله عليه وسلم» وكذلك سائر الأنبياء وحوارييهم.

- الانتصار على الأثرة والأنانية ليس معركة يوم ولكنه معركة عمر بأكمله، وهذا النصر يستحق كفاح العمر.

- أمر هارون الرشيد بحبس رجل في جناية، فسأل عنه بعد سجنه فقيل: هو كثير الصلاة والدعاء فقال: اعرضوا عليه أن يسألني إطلاق سراحه، فلما ذكروا له ذلك قال: قولوا لأمير المؤمنين إن كل يوم يمضى ينقص من محنتي، والأمر قريب والموعد الصراط والحكم العدل هو الله، فخر الرشيد ساجدًا وأمر بإطلاق سراحه.

- سأل أعرابي شيخًا: متى يموت القلب فقال: بموت المحبوب فرد الأعرابي قائلاً: وماذا لو كان المحبوب لا يموت، فقال الشيخ: هذا حب تحيا به القلوب.

- مريم بنت عمران عليهما السلام تمنت الموت قائلة «يَا لَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِياً»، ولم تعلم أن فى بطنها «نبيًا» عظيمًا من أولى العزم من الرسل، بعض الكربات قد تحمل في طياتها كرامات وهبات، فلا تيأس إن وقع بك بلاء أو طال عليك ابتلاء.

- فى بعض أدعية النبي «أعوذ بك منك»، وفى بعض أدعية النبي «صلى الله عليه وسلم»: «اللهم أنا بك وإليك»، كلاهما دعاء جامع يعنى: أنا بك، أي قائم بك، كل شيء نجحت فيه بفضلك، كل خير سيق إلىّ بكرمك، كل عمل أتقنته بفضلك ومنتك، لا حول لي إلا بك، ولا قوة لي إلا من قوتك «لا ملجأ منك إلا إليك».

- من أجمل ذكريات الطفولة أنك تنام في أي مكان في المنزل، ولكنك تستيقظ وأنت في سريرك، كلما تذكرت ذلك على قلبك ولسانك أن يهتفا بصوت العرفان «رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً».

- توفيت ابنتها الصغيرة بعد جراحة في القلب، ابتسمت ابتسامة حزينة بعد أن أغمضت عينيها المملوءتين بالدموع قائلة لنفسها: هناك في الآخرة سأطرق باب الجنة وستفتحه لي ابنتي الصغيرة: هكذا يحول أهل الرضا المحنة إلى منحة والبلية إلى عطية، ويركب العارفون بالله جواد الرضا الذي هو أعظم من حمار الصبر، وهو جواد لا يكبو أبدًا.

- بدلاً من أن تكتب على محلك أو صيدليتك «مغلق للصلاة» اكتب «سبقناك إلى الصلاة فالحق بنا»، فهذا أكثر إيجابية ورشدًا.

- إذا أردت أن تخطط لعام ازرع أرزًا، وإن أردت أن تخطط لسنوات ازرع شجراً، وإن أردت أن تخطط لعمر وحياة كاملة ازرع علماً وحكمة وخلقًا في قلب الأطفال، تربية وتعليم النشء أعظم خطط المستقبل، ونقش الإيمان والأخلاق على قلوبهم أعظم حسنة تسديها إلى وطنك.

اضافة تعليق