هكذا تستعد لقدوم شهر رمضان

الأحد، 21 أبريل 2019 11:35 ص
هكذا تستعد لرمضان


أيام قليلة ويحل علينا شهر رمضان، ذلك الشهر الذي ينتظره المسلمون من العام إلى العام، شهر تكثر فيه الخيرات وتزداد، وهناك من يتأهب له، فيتقرب إلى الخالق أكثر بالعبادة، ويتخير من وجوه الطاعة ليفعلها.

بينما هناك من استعداده له يكون بأمور ليس لها علاقة إطلاًقا بهذا الشهر الفضيل الكريم، حيث يترقب مشاهدة المسلسلات والفوازير، ربما أكثر من استعداده من صلاة التراويح، فهلا استعددنا لهذا لشهر قليل الأيام سريع الطلعة، بما يجعلنا نلحق منه ما نستطيع فهو فرصة إلهية لا تأتي إلا مرة في العام.

فلم لا نستغلها في القرب من الله، علينا أن نبدأ من الآن حتى نعيش ونتعايش روحيًا مع كل ما يقربنا من الله سبحانه وتعالى، هلا بحثنا عن مكان المصحف أين نخبئه، ستجده يملأه التراب، امسحه واطلب منه أن يسامحك على تجاهلك له طوال العام، وتعاهد بينك وبين نفسك على أن تعود إليه نادمًا محبًا.

إعداد النفس لتلقي نفحات رمضان، يتأتى من خلال استشعار الشوق لهذا الشهر الكريم والفرح بمجيئه واستعادة الأحداث الطيبة والذكريات الجميلة التى صاحبت هذا الشهر فى العام الماضى أو الأعوام الماضية.

كما أنه علينا أن نستعد للصوم بصيام أيام من شعبان، والاعتدال فى المأكل والمشرب، حتى لا يكون الصوم ثقيلاً وشاقًا على النفس، خاصة فى الأيام الأولى من الشهر.

كما يجب علينا أيضًا تصفية الأجواء فى البيت، والاجتهاد فى إصلاح ذات البين بين أفراد الأسرة ليستقبل الجميع رمضان بنفوس نقية صافية،وأن نستشعر أجر الصدقة والادخار بقدر الإمكان للوفاء بحق الفقراء، مع تفقد أحوال الجيران والحديث معهم عن كيفية الاستعداد لرمضان، وتبادل الأفكار والاقتراحات فى هذا الأمر.

مصارحة النفس بالعيوب والأخطاء التى حدثت خلال العام الماضى، من أهم الأمور التي تجعل النفس تستعد جيدًا لهذا الشهر الفضيل، مع عقد النية الصادقة فى التوبة عن كل ما كان يغضب الله عز وجل وإصلاح النفس.

وأن يطلب كل شخص ممن أغضبهم أن يعفوا عنه ويسامحوه، ساعيًا بكل جهد واجتهاد إلى تغيير نفسه، وتجنب ما يضجر الآخرين منه ليأتي رمضان في أجواء أسرية وسلوكية طيبة، ووضع هدف سلوكى معين لتحقيقه فى رمضان.

مع ضرورة التخلص من التسويف، وحسن الاستفادة بالوقت، وحفظ اللسان والتخلص من الثرثرة، وخفض الصوت، والتعاون مع أفراد الأسرة.

اضافة تعليق