تبت من السرقة ولدي بعض المسروقات أجهل أصحابها.. ماذا أفعل؟

الأربعاء، 17 أبريل 2019 06:10 م
السرقة

يستفسر بعض الأشخاص عنه حاله وقد تاب من السرقة لكن لديه بعض المسروقات ولا يعرف أصحابها فماذا يفعل فيها؟

الجواب:
إذا كان كما ذكر في السؤال من أنه مَنَّ الله عليه بالهداية عما فرط منه، وأن أصحاب المظالم الذين سرق منهم، يجهل أعيانهم، ولا يمكنه أن يرد إليهم حقهم، أو يتحلل منهم بطلب المسامحة عما أخذ ليبرئوه منه، أو يعوضهم عما فات، فإنه في مثل هذه الحالة يجوز  له أن يتصدق بالحقوق عن أصحابها.

وتضيف لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" إذا جهل مقدار ما أخذه، فليقدره، فعليه أن يحتاط في ذلك؛ حتى يخرج ما يغلب على ظنه براءة ذمته به، وما بقي لديه من أغراض على حالها، فيمكنه التصدق بها أيضًا عن أصحابها؛ لمن ينتفع بها؛ عملًا بالمستطاع؛ لقوله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ {التغابن:16}، وقوله: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا {البقرة:286}.
وذكرت اللجنة ما جاء في مطالب أولي النهى للرحيباني ناقلًا عن ابن تيمية - رحمه الله- قوله: إذا كان بيد الإنسان غصوب، أو عوار، أو ودائع، أو رهون، قد يئس من معرفة أصحابها، فالصواب أن يتصدق بها عنهم، وكان عبد الله بن مسعود قد اشترى جارية، فدخل بيته ليأتي بالثمن، فخرج، فلم يجد البائع، فجعل يطوف على المساكين، ويتصدق عليهم بالثمن، ويقول: اللهم عن ربّ الجارية.

اضافة تعليق