أفضل 3 أوقات لاستعمال السواك.. تعرف عليها

الإثنين، 15 أبريل 2019 03:51 م
أجمل الأوقات لاستعمال السواك.. لا تفوتك


السواك من السنن المؤكدة وهو مطهرة للفم مرضاة للرب، وشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم، وصار من هديه وسنته، وقد أثبت العلم الحديث مدى فوائد استعماله في تطهير الفم وتقوية اللثة.

وحكمه أنه سنة مؤكدة، لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة»، وقال أيضا: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب».

وهو مستحب في أوقات ثلاثة: عند الصلاة؛ وإذا قام من النوم؛ لما روى حذيفة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك»، ولأن النائم ينطبق فمه ويتغير.

والثالث: عند تغير الفم بمأكول أو خلو معدته، ولأن السواك شرع لتنظيف الفم، وإزالة رائحته.

ويستحب في سائر الأوقات؛ لما روى شريح بن هانئ، قال: «سألت عائشة - رضي الله عنها - بأي شيء كان يبدأالنبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك».

ولا يستحب السواك للصائم بعد الزوال؛ لأنه يزيل خلوف فم الصائم، وخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، ولأنه أثر عبادة مستطاب شرعا، فلم يستحب إزالته، كدم الشهداء.

ويستحب أن يستاك بعود لين ينقي الفم، ولا يجرحه ولا يتفتت فيه، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستاك بعود أراك، ولا يستاك بعود رمان؛ لأنه يضر بلحم الفم، ولا عود ريحان؛ لأنه يروى أنه يحرك عرق الجذام، فإن استاك بأصبعه أو خرقة، لم يصب السنة؛ لأنها لم ترد به، ولا يسمى سواكًا.
قال ابن عبد القوي: ويحتمل أن يصيب؛لأنه يحصل من الإنقاء بقدره.

ومن السنة أيضًا تقليم الأظفار، وقص الشارب، ونتف الإبط وحلق العانة، لما روى أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط».

ويجب الختان؛ لأنه من ملة إبراهيم، فإنه روي «أن إبراهيم - عليه السلام -، ختن نفسه».

وقد قال الله تعالى: «ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم»، ولأنه يجوز كشف العورة من أجله، ولولا أنه واجب ما جاز النظر إليها لفعل مندوب.فإن كان كبيرًا وخاف على نفسه من الختان، سقط وجوبه.

اضافة تعليق