9 خطوات لحماية نفسك من دور "الضحية"

الأحد، 14 أبريل 2019 08:15 م
الضحية


تشعر بالفقد، والعجز، وتتأسى على حالك، وتلقي باللوم على من حولك ، فهم السبب في تعثرك في الحياة وعدم تحقيقك لأهدافك وطموحاتك، حذار يا عزيزي فأنت هكذا على الطريق للعب دور "الضحية"، ترى كل شيء من زاوية الحرمان فتتألم ويطول وجعك، فمهما يكن ذلك حقيقي أو لا فإن واجبك تجاه نفسك هو حمايتها من الاستغراق في مشاعر أو أدوار مؤلمة.
وإليك هذه السلسلة من النصائح لحماية نفسك من أن تكون "ضحية":

1- قل "لا" للإسقاطات، وتحمل مسئولية حياتك وحدك، ولا تسقط تعثرك فيها على أحد، فأنت أكبر وأقوى من أن تظل جالسًا تلقي اللوم على والديك ومعلميك وأقاربك وأصدقاءك إلخ.

2-  قدر مواهبك وقدراتك، ولا تنشغل بالبكاء حزنًا على فقدك تاركًا الفرص بلا قنص، فمن قلب المحن تخرج المنح.

3- لا تمسك في رداء أحد، ولا تستعطف أحد، فذلك كله يخصم من احترامك لذاتك وتقديرك لها مما يؤثر على ثقتك بنفسك.

4- اكسب الأصدقاء، ولا تستسلم للوحدة، ربما تجد من بينهم من تشد به أزرك.

5- فرغ بالكتابة ألمك، استجمع قواك واكتب كل ما يؤلمك، ولماذا، وكيف يمكنك ايقاف الألم، وما الذي تعلمته منه، أنت بذلك "تنظف" ماضيك.

 6- امتن لمن آذوك، نعم، فهؤلاء من تسييوا في ألمك، هم من علموك عن نفسك وعن ذاتك القوية، وجعلوك تتحمل مسئولية حياتك،  وواجهوك بمخاوفك، فمالا يقتلك يقويك، وهو ما جعلك تنهض من جديد أكثر فهمًا وخبرة.

7- فكر ايجابيًا وركز على تغيير "نفسك"، فأنت الشخص الوحيد الذي تستطيع تغييره، وتتعامل مع من حولك كما هم بايجابية محترمًا معتقداتهم وأفكارهم، حتى تتكيف مع مجتمعك بشكل صحي وسليم.


8- التعلم هو قوتك، فتعلم من كل شيء، وكل شخص،  وكل موقف، وكل خبرة، وكل صعوبة تواجهها، التعلم هو قوتك.

 9- أنت  من تملك السيطرة على استجابتك تجاه كافة تحديات الحياة الحتمية، فتصرفك الايجابي بثبات وهدوء،  سيضعف التأثيرات السلبية.

اضافة تعليق