ماذا تعرف عن الطلاق الصامت؟

الأحد، 14 أبريل 2019 02:15 م
ماذا-تعرف-عن-الطلاق-الصامت


افتقاد الزوجين للمناقشة والحوار يزيد من حجم المشكلات بينهما، وقد لا يدرك أحد منهما عمق المشكلة نتيجة ذلك، فينهار المنزل والأسرة، ويدفع الأبناء ضريبة ذلك.


وتقول الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية والاجتماعية:

بعض الأزواج يفضل تقمص دور الزوجين أمام الجميع حفاظًا على المنظر العام، وحماية للأولاد والأسرة، لكنهم في الأساس ليس لهم أية علاقة ببعضهم البعض، وفعليًا لا يتعاملون كزوجين، وهو ما يسمى بـ"الطلاق الصامت".


عن ابن عمر أن رسول الله ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ قال: "أبغض الحلال إلى الله ـــ عز وجل ـــ الطلاق" رواه أبو داوود.

قال ابن سينا في كتابه "الشفاء": "أن يكون إلى الفرقة سبيل ما، وألا يسد ذلك من كل وجه"، لأن حسم أسباب التوصل إلى الفرقة بالكلية يقتضي وجوهًا من الضرر والخلل، وأهم هذه الأضرار اختلاف الطبائع وعدم القدرة علي التعايش والتأقلم، وأنه كلما حاول الطرفان زادت المشكلات وقوي حاجز عدم التفاهم.


غياب الحب والمودة بين الزوجين من أخطر الأمور على الحياة الزوجية، فيشعر أحد الطرفين أو كلاهما أن افتقاده للمشاعر ينعكس على جميع تفاعلاته الأسرية، ويفقد كل طرف الرغبة في إرضاء وإسعاد الطرف الثاني، ولا يشبع رغباته سواء كانت جسدية أو عاطفية، أو اجتماعية، أو اقتصادية.


ومن المهم أن يراعي كل أب وأم الله في أسرته وأولاده ويحاول أن يعدل من سلوكه، لأن أغلب أسباب الوصول لهذه الحالة هي الخيانة وافتقاد كل طرف لاهتمام وحب الطرف الثاني.




اضافة تعليق