ابتلاك ليطهرك.. فلا تحزن

الخميس، 11 أبريل 2019 10:03 ص
ابتلاك ليطهرك فلا تحزن


فقدت الشعور بالحياة وبالناس، قلبي لم يعد يشعر سوى بالخذلان والألم والحزن فقط، فضلت العزلة والوحدة لأنني غير قادر على الكلام والتعبير عما أشعر به، لأنني حاولت كثيرًا، ولكني لم أجد من يفهمني، فقررت أتجنب الجميع، هذه الحالة تؤرقني فعلًا خاصة أنني لم أكن كذلك منذ 3 سنوات فقط، فمنذ ذلك الوقت تكاثرت علي الابتلاءات والمصائب.
(أ. س)


تجيب الدكتور نادين مجدي، الاستشارية النفسية:

الإنسان يتعرض لكثير من الابتلاءات والصدمات وخيبات الأمل في حياته، فهذا أمر طبيعي، لكن العبرة بقوة الإيمان والثقة بأن الله له حكمة في كل هذه الابتلاءات، فما ابتلاك الله إلا ليطهرك وليس ليعذبك.

لولا الثقة في الله وفي قضائه وقدره لأصيب الإنسان بالحزن والألم الشديد، وقد تتزايد أحزانه لدرجة تضعف قلبه، ومن ثم يجرده من مشاعره وإحساسه بالحياة.


تراكم الشدائد والابتلاءات قد يجعل من الإنسان مكتئبًا حزينًا، ويظهر عليه حب العزلة والوحدة، والبعد عن كل الناس خاصة أقربهم له، وهو ما أوضحته في استشارتك، فالتعرض لصدمات متكررة تجعل منك فاقدًا للشعور وغير قادر على مواصلة الحياة، لذلك عليك أن تستعين بالله عز وجل أولًا، واستشارة طبيب نفسي لمتابعة حالتك.

فالعزلة والوحدة ليسا حل، بل الحل الفعلي يكمن في الاختلاط مع الناس والتقرب من الأهل والأصدقاء من جديد لتجد منهم السند والعون، وعليك يا عزيزي أن تخصص وقتًا لممارسة الرياضة والخروج والتنزه، لاستهلاك طاقتك السلبية، والتعويض بطاقة إيجابية تساعدك على التخلص من هذه الحالة.

اضافة تعليق